Naim Berjawi
01 يوليو 2026•تحديث: 01 يوليو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
ارتكب الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 4 خروقات لاتفاق الإطار الموقع مع لبنان، واستهدف مناطق في 3 أقضية جنوبي البلد العربي.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت عصر اليوم، سيارة مركونة في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا (بقضاء النبطية)"، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأضافت الوكالة أن "قصفا مدفعيا استهدف أطراف بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، ترافق مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق من بلدة كونين الى مدينة بنت جبيل".
وفي القضاء ذاته، أشارت الوكالة الى أن "مسيّرة إسرائيلية ألقت بعد ظهر اليوم، 3 قنابل صوتية على بلدة ياطر".
أما في قضاء مرجعيون، فأفادت الوكالة بأن قوات إسرائيلية أطلقت النار باتجاه سيارة قرب بلدة إبل السقي، ما أدى إلى إصابتها بطلقات عدة، من دون تسجيل إصابات.
ولم تذكر الوكالة المكان الذي أطلقت منه القوات الإسرائيلية النار باتجاه السيارة، لكنها تتمركز في بلدة الخيام القريبة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4 آلاف و297 قتيلا، و12 ألفا و196 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بعد تسجيل 19 قتيلاً خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
يأتي ذلك رغم توقيع بيروت وتل أبيب، مساء الجمعة، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير محددتي الاسم.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل"، معتبراً أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوز للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت خلال عدوانها الحالي نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.