وسقط في حمص أكبر عدد من القتلى حيث قتل 15 شخصًا، بينما قتل 9 في دير الزور، و6 في درعا، و4 في إدلب، وسقط 3 في كل من اللاذقية وحلب، وقتيلان في دمشق وريفها وحلب.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن أصوات انفجارات ضخمة هزت معظم أحياء العاصمة دمشق. وفي تطور لافت أفادت التنسيقيات أن معارك تدور على مشارف "بابا عمرو" في حمص، حيث عمد النظام إلى اعتقال عشرين طفلاً واستخدامهم كدروع بشرية.
كما تجدد القصف الصاروخي والمدفعي على "جورة الشياح والقصير" ومحيطهما في حمص منذ صباح اليوم واستخدم النظام أيضًا في القصف الطائرات المروحية، ودخلت تعزيزات كبيرة إلى حي "دير بعلبة" الجنوبي بالقرب من مسجد أبو بكر الصديق في حمص أيضًا، حيث يتخوف السكان من وقوع مجزرة هناك.
ولا تزال "تلبيسة" في حمص أيضًا تتعرض للقصف بالطيران الحربي لليوم الخامس على التوالي حيث شهدت سقوط 11 قذيفة منذ ساعات الصباح الأولى في ظل حصار خانق ووضع إنساني مُزر.
وأشارت التنسيقيات إلى وجود حملات دهم تُشن على بيوت الأهالي في حي "الميدان" الدمشقي بعد مواجهات وقعت أمس. وفي "بيت سحم" في دمشق أيضًا طوقت قوات النظام بتعزيزاتها العسكرية البلدة، واعتقلت أكثر من 70 شابًا.
وذكر نشطاء أيضًا أن عناصر أمنية دخلت مدينة "الحفة" في اللاذقية باستخدام سيارات الهلال الأحمر السوري وخطفت عددًا من الجرحى والجثث وقادتهم إلى أماكن مجهولة.
كما تصاعدت أعمدة الدخان من منازل الناشطين في المدينة بعد أن قامت قوات النظام بإحراقها حيث يتواصل القصف العشوائي والمداهمات وتحليق الطيران في المدينة.
وقال نشطاء إن حركة نزوح كبيرة تشهدها قرية "قسطون" في إدلب بسبب تخوف السكان من وقوع مجزرة جديدة فيها بعد أن حشد النظام قوات عسكرية كبيرة فيها. كما تشهد "عندان" في حلب حركة نزوح مماثلة مع تجدد القصف المدفعي عليها.
وفي حي "الفراية" في حماة أفاد ناشطون هناك عن وجود انتشار أمني كبير على شارع "العلمين" وإطلاق نار كثيف فيه، ويشهد حي "الشيخ عنبر وسوق الشجرة وباب قبلي والنصر" حملات مداهمات للبيوت واعتقالات للمواطنين.