دهوك- ماردين – شانلي أورفا/ فريق من المراسلين/ الأناضول
أسكنت هيئة رئاسة الكوارث وإدارة الطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء التركية (آفاد)، (270) يزيدي عراقي نازح، في (35) خيمة مؤقتة للظروف الطارئة بمنطقة "درابون"، بعد أن كانوا يسكنون في أطراف الطرقات، والحدائق العامة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وظروف صحية الصعبة، في قضاء "زاخو" التابع لمحافظة "دهوك" شمالي العراق.
ووصل هؤلاء النازحين إلى "زاخو" عقب سيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش) على قضاء سنجار، والقرى المجاورة لها، بمحافظة نينوى، في الثالث من آب/أغسطس الجاري، حيث أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص من مناطقهم.
وأوضح رئيس وفد آفاد "عبدالله ديلسز"، للأناضول أنهم يبذلون جهوداً حثيثة لتوفير المأوى والمأكل للنازحين، مشيراً أن هذه الخيم تعاني مشاكلا في البنية التحية، وأنهم نقلوا تلك المشاكل إلى محافظ دهوك، وقائم مقام "زاحو"، مشيرا أن المسؤولين المحليين أكدوا أنهم سيوفرون الماء، والكهرباء، وخدمات المجاري، لتلك الأسر في أقرب فرصة.
وأوضح "ديلسز"، أنهم سيستمرون في إيصال المساعدات الغذائية، والخيم للنازحين العراقيين، مؤكدا أنهم سينقلون كل المساعدات التي تقدم من قبل المؤسسات الوطنية، والدولية إلى العراق، مشيراً أن الأسر اليزيدية سيتم نقلها إلى مخيم في دهوك بعد الانتهاء من إنشاءه.
من جانبهم نقل عدد من النازحين اليزيديين المقيمين في مخيمهم بولاية "ماردين" التركية، لمراسل الأناضول، بعض الصعوبات التي واجهتهم خلال رحلتهم الطويلة، حتى وصولهم إلى الأراضي التركية.
حيث أفادت "خالدة عبدالله" أن تنظيم داعش احتجز عددا من أفراد أسرتها، مؤكداً أنهم تمكنوا من الهروب بصعوبة، مضيفة أن ابنها بقي في العراق، ولا تعرف شيئاً عن أخباره، مؤكدة أنها لا تريد العودة إلى مناطقهم مجدداً.
وفي سياق متصل وزعت بلدية ولاية "شانلي أورفا" التركية، مساعدات إنسانية على العوائل اليزيدية النازحة في بلدة "فيران شهر"، حيث تضمنت تلك المساعدات مواد غذائية، وملابس، ومستلزمات تنظيف وأسّرة.