Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
فازت الكاتبة الكندية آن كارسون، الخميس، بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، تقديرًا لأعمالها المستلهمة من التراث الكلاسيكي.
ومنحت الأكاديمية السويدية كارسون جائزة نوبل للآداب، تقديرًا لأعمالها "الجريئة والمبتكرة"، التي خلقت في حوار مع التقليد الكلاسيكي "أشكالًا جديدة من الأدب المعاصر"، وفق إعلان الأكاديمية في مدينة ستوكهولم.
وتبلغ القيمة المالية للجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، بما يعادل نحو 1.2 مليون دولار.
وُلدت كارسون عام 1950 في مدينة تورونتو شمال غربي كندا، وجمعت خلال مسيرتها المهنية بين الشعر والترجمة والتدريس الجامعي، وقدمت أعمالًا تتجاوز الحدود الفاصلة بين الشعر والرواية والمقال والفن البصري.
ومن أبرز كتبها "الزجاج والسخرية والإله" الصادر عام 1995، والذي يتضمن القصيدة الطويلة "مقالة الزجاج".
كما يتناول كتابها "جمال الزوج: مقالة روائية في 29 رقصة تانغو"، الصادر عام 2001، زواجًا مضطربًا عبر فصول يستهل كل منها بأبيات للشاعر الإنجليزي جون كيتس.
وتظل أعمال كارسون المترجمة إلى العربية محدودة حتى الآن، ومن أبرزها ثلاثة كتب.
ومن بينها "السيرة الذاتية للأحمر: رواية شعرية" الصادر عام 1998، حيث أعادت فيه تخيل شخصية "غيريون" من الأساطير اليونانية القديمة ضمن قصة معاصرة عن الانتقال إلى مرحلة النضج.
كما تُرجم لها كتاب "إيروس: الحلو/المر"، الصادر عام 1986، وهو دراسة أدبية وفلسفية تتناول الحب والرغبة لدى الإغريق، وعلاقة القراءة والكتابة بالغياب والشوق.
ومن أعمالها المترجمة أيضًا إلى العربية "اقتصاد ما لا يضيع"، الصادر عام 1999، ويقدم قراءة مقارنة بين الشاعر اليوناني سيمونيدس والشاعر باول تسيلان، وتتمحور حول الاقتصاد اللغوي والفقدان.
وعام 2010، أصدرت كارسون عملها "نوكس"، الذي كتبته تخليدًا لذكرى شقيقها مايكل، وجمعت فيه الصور والرسائل ونصوصًا أخرى ضمن تصميم قابل للطي على هيئة الأكورديون، إلى جانب ترجمتها لمرثية الشاعر الروماني كاتولوس لشقيقه.
وسلطت الأكاديمية الضوء أيضًا على تعاون كارسون مع فنانين تشكيليين ومصممي رقص ومخرجي أوبرا ومسرح، مشيرة إلى أن أعمالها تركت تأثيرًا في المشهدين الفني والأدبي الدوليين منذ تسعينيات القرن الماضي.