ملبورن/ الأناضول
تنظم مجموعة من الشباب التركي، المقيم في "ملبورن" بإستراليا، حملة لجمع المساعدات لمسلمي أراكان، الذين تمكنوا من الفرار واللجوء إلى إستراليا. وقام الشاب المتطوعون ضمن هذه الحملة بجمع مساعدات مادية وعينية، من غذاء، وملابس، وغيرها من المستلزمات لتوزيعها على اللاجئين.
وضمن فعاليات الحملة، نظم الشباب إفطارا جماعيا، حضره 300 من مسلميأراكان، وممثلين للجمعيات الإسلامية في إستراليا. واستهدف الإفطار تطبيق فكرة العائلات الراعية، بحيث تتولى عائلات مسلمي إستراليا، رعاية عائلات مسلميأراكان.
وأشار "أدم تميل"، منسق مجموعة الشباب الأتراك، في حديثه مع مراسل الأناضول، إلى الأوضاع الصعبة التي يعيش بها لاجئي أراكان، الذين وصلوا لاستراليا عبر المحيط، دون أن يحملوا معهم شيئا، وغرق كثير منهم في الطريق. وأكد على احتياج هؤلاء لجميع المستلزمات الأساسية، بداية من الغذاء والملابس. وعبر عن عزمه وأصدقائه في أن يكونوا بمثابة الأنصار لهؤلاء المهاجرين القادمين من أراكان.
وشرح "نور علوم"، الذي تمكن من الهرب من أراكان والوصول لأستراليا، المعاناة التي يرزح تحتها المسلمون هناك، حيث تستمر عمليات القتل والحرق والاغتصاب، وقال أنه تم اغتصاب بنات خالته أمام عينيه. وأشار إلى أن المسلمين يمنعون من التحرك بحرية في ميانمار، وضرب مثالا على ذلك بما حدث معه هو نفسه، عندما أراد أن يسافر إلى العاصمة، فتظاهر بكونه طالب جامعي، إلا أنه تم اكتشافه، وألقي القبض عليه، وقضى في السجن 7 سنوات، فقط لمحاولته الوصول إلى العاصمة.