وتوافدت منذ الصباح عشرات المجموعات التركية على المسجد الأقصى ليصل العدد إلى أقصاه في صلاة العشاء، حيث مثل الأتراك أغلبية المصلين على غير العادة.
وزاد توافد الأتراك على مدينة القدس في السنوات الأخيرة بغرض السياحة الدينية، ووصل هذا العدد إلى ذروته هذا العام في ليلة الإسراء والمعراج.
وبسبب الوجود التركي الملحوظ في المدينة بات التجار المقدسيين يقبلون التعامل بالليرة التركية.