الأناضول - نيويورك
وأفاد دبلوماسيون من البلدين في الأمم المتحدة، خلال تصريحات صحفية، أن الدولتين أبلغتا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في رسالة موجهة له، أن لديهما أدلة على أن الحكومة السورية، استخدمت أسلحة كيماوية بالقرب من حلب، وفي حمص وربما في دمشق.
وجاء في الرسالة، التي أرسلت للأمين العام في 25 آذار/مارس الماضي، ولم تنشر للرأي العام، أن الأدلة الموثوقة تم التوصل إليها من خلال فحص عينات من التربة في تلك المناطق، إضافة لأقوال شهود عيان، ولقاءات مع المعارضة السورية.
وكان النظام السوري قد بعث، الشهر الماضي، رسالة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، يطالب فيها بفتح تحقيق حول هجمات مزعومة للمعارضة السورية، بالسلاح الكيماوي، على بلدة خان العسل في الريف الغربي لمدينة حلب، الأمر الذي نفته الأخيرة، متهمة النظام بتنفيذ الهجوم.
وعين بان كي مون، فريقا يضم خبراء في الأسلحة الكيماوية، للتحقيق في هذه المزاعم، لكن الحكومة السورية ترفض حتى الآن، السماح للفريق بزيارة مناطق أخرى، غير منطقة خان العسل.