وقال المتحدث باسم الخارجية الأذرية ايلمان عبداللاييف "أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي الثلاثة الذين دخلوا إقليم قاراباغ دون الحصول على إذن من السلطات الأذرية، أشخاص غير مرغوب فيهم، وقد قدمنا مذكرة في الخصوص لفرنسا عن طريق سفارتنا في باريس".
وذكّر المتحدث باسم الخارجية الأذرية بأن فرنسا تترأس مجموعة مينسك في الدورة الحالية، مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارة لن تسهم في حل المشكلة بين أذربيجان وأرمينيا بل بالعكس فإن من شأنها أن تزيد في تعقيد الوضع بين الجانبين.
ويذكر أن مجموعة مينسك تم إنشاؤها عام 1992 من طرف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لإيجاد حل سلمي للخلاف بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم قاراباغ الواقع داخل الحدود الأذرية والذي تسيطر عليه أرمينيا منذ سقوط الاتحاد السوفييتي في مطلع التسعينات.
وأكّد عبداللاييف على أن موقف أذربيجان من هذه القضية واضح وثابت، مضيفا: "وسيتم تصنيف كل من يدخل إقليم قراباغ مستقبلا بدون إذن أذري على أنه عنصر غير مرغوب فيه بأذربيجان. وعلى أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي الثلاثة هؤلاء ألاّ ينسوا أن ما قاموا به يتعارض مع دور الوساطة لحل المشكلة. ولكن للأسف فيبدوا أنهم كانوا ضحية لعبة الجانب الأرمني الذي يعمل على عرقلة الحل السلمي في قاراباغ".