وأضاف "آكوبيان"، أن ستة آلاف أرمني سوري هاجروا إلى أرمينيا، عقب أحداث العنف التي اندلعت في عموم البلاد، وأن طلبات أرمن سوريا تنهال على وزارته، من أجل مساعدتهم في إيجاد عمل أو مصدر رزقٍ فضلاً عن استصدار وثائق شخصية.
وأشار آكوبيان، أن الدولة والجمعيات الخيرة قدمت مساعدات لـ 300 أسرة من أرمن سوريا، الذين هاجروا إلى أرمينيا، كما أن الدولة أمّنت منازلاً لـ 100 عائلة أرمنية سورية.
ونوه آكوبيان، أن الدولة تسلمت 700 طلباً من أجل إيجاد فرص عملٍ لأرمن سوريين، وأنها استطاعت تأمين فرص لـ 350 طلباً فقط.
يذكر أن سوريا تضم ما يقارب مئة ألف مواطن سوري من أصل أرمني، يتركزون في مدن حلب وحمص ودمشق ودير الزور ومنطقة كسب التابعة لريف اللاذقية، وتمتع الأرمن في سوريا، بحرية إفتتاح مدارس تدرس بلغتهم وجمعياتٍ خيرية ودور عجزة وأندية ومراكز تعليمية وثقافية خاصة بهم.