Ahmad Sehk Youssef
18 ديسمبر 2015•تحديث: 19 ديسمبر 2015
بروكسل/حسن أسن/ الأناضول
توصل رؤساء حكومات ودول الاتحاد الأوروبي، خلال قمتهم التي بدأت أمس الخميس، إلى اتفاق حول تسريع بحث خطط استقبال دول الاتحاد للاجئين السوريين من تركيا، وتأسيس وحدة حرس حدود وخفر سواحل أوروبي.
وتناول القادة الأوروبيون خلال قمتهم مواضيع وملفات عديدة، أبرزها أزمة اللاجئين والحرب على الإرهاب والوضع في سوريا، ومستقبل عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، إلا أن أزمة اللاجئين والنواقص التي شابت تطبيق القرارت المتعلقة بحل الأزمة، وتأسيس وحدة حرس حدود وخفر سواحل أوروبي، طغى على القمة.
وأوضح القادة في بيان مشترك، أن "مجلس الاتحاد الأوروبي وضع استراتيجية من أجل وقف تدفق اللاجئين باتجاه أوروبا"، وأن "التطبيق غير كاف، وينبغي تسريعه"، وأنه من الضروري إعادة فرض السيطرة على الحدود الخارجية من أجل حماية اتحاد شنغن ( اتفاقية حرية التنقل).
وتطرق الزعماء خلال قمتهم إلى خطة المجلس الأوروبي حول توطين اللاجئين السوريين في تركيا بالاتحاد الأوروبي، واتفقوا على تسريع تناول الخطة التي تستند إلى الطواعية.
وكان المجلس أوصى الدول الأعضاء في الاتحاد، باستقبال اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا، للحد من الهجرة غير المنظمة القادمة عبر تركيا، وطلب المجلس دعم هذه الخطوة من 4 دول تقع خارج الشينغن هي سويسرا وآيسلندا والنرويج وإمارة ليختنشتاين.
كما اتفق القادة على العمل من أجل الوصول إلى قرار حول كيفية تقديم 3 مليار يورو لدعم تركيا في إيواء اللاجئين.
ويجري الحديث عن تقديم 500 مليون يورو من خزينة الاتحاد، والباقي من الدول الأعضاء، على أن يتم دفع مليار يورو مبدئياً.
وقرر القادة الأوروبيون، تأجيل بحث مستقبل عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع آخر، والنظر في مطالب لندن في شهر فبراير/ شباط القادم.
ويطالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الاتحاد الأوروبي بمراعاة مصالح الدول التي تقع خارج منطقة اليورو، ومنح صلاحيات أوسع للبرلمانات الوطنية في الدول الأعضاء، والابتعاد عن زيادة صلاحيات ومسؤوليات الاتحاد الأوروبي، ووضع قيود أمام استفادة المهاجرين الأوروبيين في بريطانيا من نظام المساعدات الاجتماعية البريطاني.
كما أكد القادة على ضرورة تقوية التعاون مع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا ودول غرب البلقان، فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.
وثمّن قادة الاتحاد الأوروبي جهود مجموعة العمل الدولية من أجل سورية، وجددوا دعمهم للحرب على داعش، وأكدوا موقفهم ضد بقاء بشار الأسد في السلطة، مشيرين أنه "لا يمكن تأسيس سلام دائم في سوريا في ظل النظام الحالي".