Khalid Mejdoub
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 6 بالمئة، الأربعاء، لتغلق على سعر 118 دولارا للبرميل، إثر ادعاءات لموقع أكسيوس الأمريكي عن رفض الرئيس دونالد ترامب، مقترحا إيرانيا بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
فيما صعدت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم يونيو/ حزيران 7 بالمئة، لتتجاوز 107 دولارات للبرميل في نهاية تداولات الأربعاء.
ويأتي ذلك بعدما سجلت أسعار برنت أعلى مستوى لها منذ 4 سنوات في وقت سابق الأربعاء، مقتربة من 120 دولارا للبرميل، مواصلة مكاسبها لليوم الثامن على التوالي.
ويأتي هذا الارتفاع بعدما ادعى موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، أن ترامب، رفض مقترحا إيرانيا يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت مصادر باكستانية مطلعة للأناضول، بأن إسلام أباد تعمل عبر "دبلوماسية القنوات الخلفية" على صيغ جديدة لإيجاد تسوية بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن موقف إيران يتمثل في ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز أولا، بدلا من برنامجها النووي، بينما ترغب الولايات المتحدة في عقد اتفاق يعالج كلا القضيتين معا.
ورغم ذلك، أفادت المصادر بأن مستشاري ترامب، يواصلون دراسة المقترح الإيراني.
وتتأثر أسعار النفط بتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وردا على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس/ آذار الماضي تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
ومع بداية هدنة في 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وتخيم على الأسواق العالمية مخاوف من استمرار الوضع الراهن في مضيق هرمز أو انهيار الهدنة واستئناف الحرب، في ظل جمود بمسار المفاوضات.