09 سبتمبر 2020•تحديث: 09 سبتمبر 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن "أسفها لتشريد أكثر من 21 ألف لاجئ في جزيرة "ليسبوس" اليونانية، بعد حريق دمر مخيم "موريا".
جاء ذلك وفق بيان وزعه مكتب الأمين العام على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال البيان، إن "الحريق دمر مركز موريا للاستقبال، وتحديد الهوية RIC، في جزيرة ليسبوس اليونانية، ما أسفر عن تشريد 12 ألفا و600 من اللاجئين".
ونقل عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قولها إن الحرائق "لم تسفر عن وقوع وفيات، إلا أن أكثر من 12 ألفا و600 مهاجر ولاجئ نزحوا بسببها".
وأضاف أن "من بين النازحين أكثر من 4 آلاف طفل، إضافة إلى الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك 407 من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، والنساء الحوامل، وكبار السن".
وذكر البيان، أن "المفوضية علمت بوجود توترات بين السكان في القرى المجاورة، وطالبي اللجوء الذين كانوا يحاولون الوصول إلى مدينة ميتيليني (اليونانية)"، مطالبة الجميع بـ "ضبط النفس".
ودعا "كافة الذين كانوا يقيمون سابقا في (موريا)، ومن كان يخضع منهم لحجر صحي بعد ثبوت إصابة 35 شخصا بفيروس كورونا، إلى تقييد تحركاتهم والبقاء قرب المركز، حيث يتم حاليا إيجاد حل مؤقت من أجل إيوائهم".
وحث البيان المنظمة الدولية للهجرة، على "تقديم الدعم الفوري للسلطات، والأشخاص المتضررين، لا سيما الأطفال غير المصحوبين بذويهم".
وأعلنت فرق الإطفاء في جزيرة "ليسبوس"، أنها أخلت الأربعاء مخيم "موريا" للاجئين، إثر اندلاع حرائق متفرقة امتدت نيرانها إلى داخله.
ويعد مخيم "موريا" الأكبر في اليونان وأوروبا، ويؤوي قرابة 12 ألفا و600 طالب لجوء.