وذكر أيمل فيضي ،الناطق الرسمي باسم الحكومة الأفغانية، اليوم، أن "وكالات استخبارات أجنبية لعدة دول من بينها دول مجاورة، تقف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت القوات المحلية والدولية على حد سواء، دون أن يفصح عن اسماء تلك الدول.
واضاف فيضي أن المسؤولين الأمنيين الأفغان أعطوا أوامرهم بالتحري الدقيق عن كل المعينين في أعمال جديدة، ليتسنى التصدي لهذا النوع من الهجمات.
وتابع الناطق الرسمي أن رئيس البلاد حامد قرضاي اجتمع مع الجنرال جون آلين قائد قوات الناتو، ولبحث الأمر الذي بات مشكلة تؤرقهم جميعا.
يذكر أن العام الحالي شهد وقوع 32 هجوما، تسببت بمصرع 40 شخصا، بحسب الأرقام الرسمية للناتو.