15 أغسطس 2020•تحديث: 15 أغسطس 2020
كابل/ الأناضول
قال مسؤولون أفغان، السبت، إن مدافعة بارزة عن حقوق المرأة مشاركة في فريق أفغاني يضطلع بمهمة التفاوض مع حركة طالبان أصيبت بجروح طفيفة في هجوم نفذه مجهولون في العاصمة كابل.
ووصف المسؤولون الهجوم الذي أصيبت فيه فوزية كوفي، وهي أيضا نائبة سابقة بالبرلمان الأفغاني، أنه محاولة اغتيال، بحسب قناة "طلوع نيوز" المحلية.
وفي السياق نفسه، قال كبير المفاوضين معصوم ستانيكزاي إن فوزية كوفي، عضوة في فريق مفاوضات السلام الأفغاني، أصيبت "بجروح طفيفة" في هجوم شنه مسلحون على الطريق السريع كابل- باروان في منطقة كاراباخ بالعاصمة كابل.
وأدان الرئيس الأفغاني أشرف غني الحادث، قائلا: "الهجمات الجبانة على الناشطات الأفغانيات لن توقف التزامهن بحماية قيم السنوات الـ 19 الماضية في البلاد".
وكتب عبد الله عبد الله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبر "تويتر": "أدين بشدة محاولة اغتيال السيدة فوزية كوفي وأدعو الحكومة إلى تحديد هوية الجناة وضبطهم ومعرفة الدافع وراء الهجوم".
من جهته، نفى متحدث باسم طالبان أي ضلوع للحركة في الأمر.
وذكر منشورا على صفحة كوفي عبر "فيسبوك" بعد الحادث أن ذراعها اليمنى أصيبت لكنها "بفضل الله ليست إصابة تهدد الحياة".
وكوفي، سياسية وناشطة مدافعة قوية عن حقوق المرأة، وبدأت مسيرتها المهنية في العمل العام في 2001 بحملة لدعم تعليم البنات وذلك بعد فترة وجيزة من الإطاحة بطالبان من الحكم.
وفي 7 أغسطس/ آب الجاري، انطلقت في العاصمة الأفغانية مباحثات موسعة حول السلام مع حركة طالبان، خلال تجمع كبير لمجلس ممثلي القبائل الأفغانية.
وتُعاني أفغانستان من حرب مستمرة منذ أكتوبر/ تشرين أول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.