Mesut Zeyrek,Aladdin Mustafaoğlu
19 فبراير 2025•تحديث: 20 فبراير 2025
هاناو/ الأناضول
شهدت مدينة هاناو الألمانية، الأربعاء، إقامة مراسم لإحياء الذكرى الخامسة لضحايا الهجوم الإرهابي العنصري الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم 4 أتراك عام 2020.
وأقيمت المراسم عند قبور الضحايا الذين قضوا في الهجوم الذي نفذه الإرهابي العنصري توبياس راثجين في مدينة هاناو بألمانيا في 19 فبراير/شباط 2020.
وخلال المراسم ألقى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير كلمة تلا فيها جميع أسماء الضحايا.
وأعرب شتاينماير عن تعازيه لذوي الضحايا ولسكان هاناو وللشعب الألماني في هذا الحادثة المؤسفة.
وأضاف: "كانت جريمة اليمين المتطرف في هاناو بمثابة هجوم على مجتمعنا المنفتح وعلى الديمقراطية الليبرالية وعلى التعايش السلمي في بلدنا".
وأشار إلى أن هجوم هاناو لم يحدث من فراغ، وتضمن كراهية للمسلمين واليهود والغجر، هدفت إلى تسميم المناخ الاجتماعي وتعميق عزلة وإقصاء الأشخاص ذوي الأصول المهاجرة.
وفي 19 فبراير 2020، شهدت مدينة هاناو الألمانية اعتداء عنصريا، أطلق فيه توبياس راثجين النار على مقهيين يرتادهما مواطنون أجانب معظمهم أتراك.
وأدى الحادث إلى مقتل 9 أشخاص بينهم 4 أتراك، فيما أصيب 5 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وبعد الهجوم، طاردت الشرطة الألمانية منفذ العملية وحددت هويته، قبل أن تجده ميتا في شقته إلى جانب والدته.
وصرحت السلطات أن القاتل كان لديه تصريح بالصيد وأنه ترك رسالة ومقطعا مصورا قبل موته.
وعقب الاعتداء قالت المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل إن "العنصرية سم والكراهية أيضا سم وهذه السموم موجودة في مجتمعنا".
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2021 أعلن الادعاء الفيدرالي في ألمانيا أنه لم يتم العثور على أي دليل بخصوص وجود شركاء في الجريمة مع القاتل أو محرضين أو شخص مقرب منه يعرف أسراره ولذلك تقرر غلق التحقيق في القضية.