19 فبراير 2022•تحديث: 20 فبراير 2022
هاناو / مسعود زيرك / الأناضول
شهدت مدينة "هاناو" الألمانية، السبت، مراسم إحياء الذكرى الثانية للهجوم الإرهابي الذي استهدف مقهيين فيها وأودى بحياة 9 أشخاص بينهم 4 أتراك.
وأقيمت مراسم الإحياء في مقبرة "هاناو" واقتصرت على حضور 80 شخصا بسبب قيود فيروس كورونا.
وحضر المراسم وزيرة الداخلية نانسي فيزر، ورئيس وزراء ولاية هيسن فولكر بوفيير، ورئيس بلدية هاناو كلاوس كامينسكي، والقنصل العام التركي في فرانكفورت إردم توجر، وغيرهم من المسؤولين المواطنين.
وجرى في إطار المراسم تلاوة آيات من القرآن الكريم والدعاء لأرواح الضحايا ووضع الزهور على قبورهم.
وقالت وزيرة الداخلية فيزر، في كلمة خلال المراسم، إنها تشاطر أسر ضحايا الهجوم العنصري حزنهم.

وأضافت: "قلبي ينفطر حزنا على فقدان 9 أشخاص. منفذ هجوم هاناو أراد تقسيم هذه المدينة، لكن بعد هذه الحادثة أصبح سكانها أكثر اتحادا على عكس ما أراده القاتل".
ونشر المستشار الألماني أولاف شولتز، عبر حسابه على تويتر، رسالة مصورة بمناسبة الذكرى الثانية للهجوم الإرهابي العنصري في هاناو.
وقال إن الضحايا كانوا جزءا من ألمانيا، مؤكدا أن الحكومة مصممة على محاربة العنصرية وإرهاب اليمين.
وتشهد المدينة عدة فعاليات مختلفة لإحياء الذكرى الثانية لضحايا الهجوم.
وفي 19 فبراير/ شباط 2020، شهدت مدينة هاناو اعتداء عنصريا مسلحا، أطلق فيه توبياس راثجين، النار على مقهيين يرتادهما أجانب معظمهم أتراك.
وأدى الحادث إلى مقتل 9 أشخاص بينهم 4 أتراك، فيما أصيب 5 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وبعد الهجوم، طاردت الشرطة الألمانية منفذ العملية وحددت هويته، قبل أن تجده ميتا في شقته إلى جانب والدته التي قُتلت أيضا.