Tarek Mohammed
07 يوليو 2017•تحديث: 07 يوليو 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
انتقدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، معاهدة حظر الأسلحة النووية.
وأكدت الدول الثلاثة رفضها المطلق للمعاهدة، وتعهدت بعدم التوقيع أو التصديق عليها أو الانضمام إليها.
وأصدر مندوبو الدول الثلاثة لدى الأمم المتحدة بينانًا مشتركًا أكدوا فيه أن بلدانهم "لم تشارك في التفاوض بشأن معاهدة حظر الأسلحة النووية، ولذلك فإنها لا تنوي التوقيع أو التصديق أو الانضمام إلى المعاهدة".
وأكد البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه أن "هذا الاعتماد لن يكون له أي أثر قانوني على بلداننا فيما يتعلق بالأسلحة النووية".
وأضاف أن "الأهم من ذلك أن الدول الأخرى التي تمتلك أسلحة نووية وجميع الدول الأخرى تقريبا التي تعتمد على الردع النووي لم تشارك أيضا في المفاوضات".
وشدد البيان على "أهمية العمل من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي بطريقة تعزز السلم والأمن الدوليين والاستقرار الاستراتيجي، على أساس مبدأ الأمن المتزايد وغير المنقوص للجميع".
وفي وقت سابق اليوم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول معاهدة متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي يتم إبرامها منذ أكثر من 20 عاما.
وصوت لصالح القرار الذي يتضمن صكا ملزما لحظر الأسلحة النووية تمهيدا للقضاء التام عليها، 122 دولة مقابل اعتراض دولة واحدة (هولندا) وامتناع دولة واحدة آخرى (سنغافورة) فيما تغيبت 69 دولة عن التصويت بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
وتنص المعاهدة على أن تتعهد كل دولة طرف بها بعدم تطوير أي أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى أو تجريبها أو إنتاجها أو صنعها أو اقتنائها على نحو آخر أو حيازتها أو تكديسها.
كما تحظر المعاهدة التي حصلت الأناضول نسخة منها "نقل أو تلقي أو استخدام أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى، أو السيطرة على تلك الأسلحة أو الأجهزة إلى أيِّ جهة متلقية أيّاً كانت، لا بصورة مباشرة ولا غير مباشرة".
وسوف يتم فتح التوقيع على هذه المعاهدة أمام جميع الدول في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اعتبارا من 20 أيلول/سبتمبر 2017. ويمكن لأي دولة عضو بالأمم المتحدة لم تنضم إلى المعاهدة التوقيع والتصديق عليها في أي وقت.