أحيت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، الذكري الـ (13) لأحداث الهجمات الانتحارية، التي استهدفت عددا من الأبنية التجارية، والحكومية، في بعض المدن الأميركية في (11) أيلول/سبتمبر عام (2001)، وأودت بحياة نحو (3) آلاف شخص.
وجاء إحياء الذكرى بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي، "باراك أوباما" استراتيجية بلاده لمكافحة أخطار، وتهديد تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش" الإرهابي، كما أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن عناصر الدولة الإسلامية، يسعون لدخول الولايات المتحدة، عبر الحدود البرية قادمين من المكسيك، ما تسبب في إقامة مراسم إحياء ذكرى الهجمات في ظل المخاوف من تهديد "داعش".
وبدأت المراسم في تمام الساعة الـ (08.46)، وهى الساعة التي ارتطمت فيها أول طائرة شاركت في الهجوم الانتحاري، بمركز التجارة العالمي، وتمت تلاوة أسماء جميع الضحايا الـ (2753) شخصا الذين قضوا في تلك الهجمات.
كما أجريت مراسم إحياء في الساعة، (08.30)، بمتحف "11 أيلول/سبتمبر"، بمدينة نيويورك، الذي أنشئ في آيار/مايو من العام الجاري، ويجسد مشاهدا، ومعالما، من الحدث الإرهابي الأكبر، كما يصفه الأميركيون.
وشهدت المدينة تشديدات أمنية مكثفة مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك تحسبا لأي خطر محتمل، خاصة وأن البلاد على أبواب القيام بهجوم كبير، ومشترك مع دول أخرى، على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وسوريا.