واشنطن / أثير كاكان / الأناضول -
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن الحرب التي سيخوضها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ستكون مختلفة عن الحروب السابقة في العراق وأفغانستان، ولن تشمل إرسال قوات أمريكية إلى أرض أجنبية.
وحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، أوضح أوباما في مقتطفات من خطابه الذي سيلقيه مساء الأربعاء (بتوقيت واشنطن)، أن هدف التحالف في الأساس "إضعاف وتدمير داعش، عن طريق ستراتيجية شاملة ومتواصلة".
وتابع "حسب مشاوراتنا مع حلفائنا في الخارج والداخل، أستطيع أن أعلن أن أميركا ستقود تحالفاً واسعاً للتصدي لهذا التهديد الإرهابي".
ونقل البيان عن أوباما قوله، "أريد أن يعلم الأمريكيين كيف أن هذه الجهود ستكون مختلفة عن الحروب في العراق وافغانستان، فلن أقوم بزج القوات المسلحة الأمريكية في معركة على أرض أجنبية".
ويعقد الخميس، اجتماعا إقليميا تستضيفه السعودية يضم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست، ومصر، والأردن، وتركيا وأمريكا، لبحث "موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه، وسبل مكافحته"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.
ويتزامن الاجتماع مع جولة لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في منطقة الشرق الأوسط، تشمل العراق، والأردن، والسعودية، ضمن جهود بلاده لتشكيل تحالف دولي من أكثر من 40 دولة لمحاربة تنظيم "الدول الإسلامية" (داعش).
ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر "داعش" على مناطق واسعة في شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخرا في التراجع بفعل مواجهات الجيش العراقي، مدعوما بقوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.
ومع تنامي قوة "الدولة الإسلامية" وسيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن نهاية يونيو/حزيران الماضي عن تأسيس ما أسماها "دولة الخلافة" في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة "الدولة الإسلامية".