وأضاف، أوباما، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في البيت الأبيض، "أنه يجب التأكد أولا من كافة الحقائق، قبل اتخاذ قرار للرد على استخدام الأسلحة الكيماوي، وعلى كل ما له علاقة بالأمن القومي الأميركي".
وذكر أن "هناك بعض الأدلة" حول استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، لكنه استطرد بأن هذا تقييم مبدئي يستند إلى معلومات استخباراتية.
وكرر أوباما تصريحه بأن استخدام الأسلحة الكيماوية "سيغير من أصول اللعبة" في المنطقة، لكنه شدد على ضرورة أن يكون المجتمع الدولي على ثقة تامة من هذا التقييم.
وقال أوباما إنه يمتلك خيارات عدة لا يريد الإفصاح عن تفاصيلها مشيرا إلى أنه أمر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون العام الماضى إعداد خطة عسكرية إذا تم التعامل مع سوريا.
وأوضح أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية، هو رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، عن السلطة، مشيرا إلى أن هذا النظام فقد شرعيته منذ البداية، وانه يتعين البدء في العملية الانتقالية، من أجل إعادة الأمن والاستقرار لسوريا.
ولفت إلى أن بلاده هى أكثر الدول التي تقدمت بمساعدات للشعب السوري، وأنهم سعوا لتقوية المعارضة السورية، وقدموا لهم مساعدات لا تشتمل على أسلحة، وساهموا في تطبيق العقوبات اللازمة على سوريا.
من جهة أخرى، كشف أوباما عن أن السلطات الروسية تعاونت بشكل جيد للغاية مع الولايات المتحدة منذ تفجيري بوسطن، لكنه قال إنه لا تزال هناك بعض الشكوك بين استخبارات البلدين.
ودافع أوباما عن رد فعل مكتب التحقيقات الفيدرالي في مواجهة الانتقادات التي وجهت لمكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي اي" بأنه كان بإمكانه منع وقوع التفجيرين في حال اتخذ إجراءات بناء على التحذيرات التي وردت بشأن أحد المشتبه في تورطهما في الهجوم.
وكانت السلطات الروسية حذرت نظيرتها الأمريكية بشأن نشاط تاميرلان تسارناييف، الذي ينحدر من أصول شيشانية، وبدأ الاف بي اي تحقيقات معه.
وأضاف أوباما "بناء على ما رأيته حتى الآن، فقد أدى اف بي اي مهامه"، مضيفا أن روسيا كانت متعاونة للغاية في التحقيقات التي تلت التفجيرين.