واشنطن/محمد طور أوغلو/الأناضول
أوضح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أنه عازم على نقض أي مشروع قانون جديد قد يتقدم به الكونغرس، لفرض عقوبات جديدة على إيران، من شأنه تقويض المفاوضات حول ملفها النووي، مشيرا إلى ضرورة منح الدبلوماسية فرصة من أجل الأمن القومي الأميركي.
جاء ذلك خلال خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، وهو السادس منذ تولي "أوباما" رئاسة الولايات المتحدة، أعلن فيه أمام أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب عام 2014 عاماً للعمل عقب الأزمة، التي خيمت على الكونغرس، العام الماضي، بشأن الميزانية.
وأعلن "أوباما" أنه سيستخدم صلاحياته التنفيذية لتعزيز الإقتصاد الأميركي، مشيرا أنه سيعرض مقترحات عملية لتسريع وتيرة النمون وأكد حرصه على العمل مع الكونغرس بشأن الإجراءات في هذا الإطار، ووعد باغتنام الفرص للتحرك دون تشريع منه.
وتطرق "أوباما" إلى التطورات في أوكرانيا، قائلا:"نحن نؤمن بالمبدأ القائل أن لجميع البشر الحق في التعبير عن آرائهم بحرية، وبالطرق السلمية، وأن يكون لهم رأي في تقرير مصير بلادهم"، معربا عن دعمه لمن وصفهم بـ" المحتجين المؤيدين للديمقراطية".
وفيما يتعلق بتنظيم القاعدة، لفت "أوباما" إلى أن التهديد الذي يشكله التنظيم آخذ بالانتشار والتطور في عدة أماكن من العالم، مشددا على ضرورة التعاون مع شركاء الولايات المتحدة، في اليمن، والصومال، والعراق، ومالي، من أجل تعطيل وتفكيك الشبكات الارهابية هناك، وأشار أن بلاده نجحت في وضع قيادة القاعدة على سكة الهزيمة.
وشدد "أوباما" على أن العام الجاري ينبغي أن يشهد إغلاق معتقل "غوانتانامو" نهائيا، في الوقت الذي تكمل فيه الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان، داعيا الكونغرس الى مساعدته في تحقيق هذا الهدف، الذي كان أحد وعوده الانتخابية قبل خمس سنوات.
وقال أوباما: "إن محاربة الارهاب لا تتم فقط عبر الجهد الاستخباراتي والعمل العسكري، بل كذلك عن طريق التزامنا بمبادئنا الدستورية، وخلق نموذج يحتذي به العالم"