القدس / الأناضول
سقطت، الأربعاء، طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها "حزب الله" قرب موقع عسكري إسرائيلي على مقربة من الحدود اللبنانية، ما ألحق أضرارا بسيارة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "سقطت طائرة مسيّرة مفخخة على أراضي إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، دون إصابات".
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو أضرار مادية، إذ تفرض إسرائيل رقابة صارمة على إعلان نتائج رد "حزب الله".
وادعى الجيش أن إطلاق المسيرة "يعد انتهاكا آخر من حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار" الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي ويستمر حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
وحتى الساعة 10:20 "تغ"، لم يعلن "حزب الله" سوى عملية واحدة الأربعاء، إذا استهدف مقاتلوه بطائرة مسيرة تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة الطيبة (محافظة النبطية/ جنوب)، وحققوا "إصابة مؤكدة"، حسب بيان.
ويطلق الحزب طائرات مسيرة وصواريخ على جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، ردا على خروقات الأخيرة الدموية المتواصلة للهدنة.
ومنذ فجر الأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي 7 أشخاص وأصاب 6 آخرين بينهم 3 مسعفين في غارات على بلدات بشرقي وجنوبي لبنان، حسب وكالة الأنباء اللبنانية.
من جهتها قالت القناة 12 الإسرائيلية (خاصة)، الأربعاء، إن المسيّرة سقطت على السياج المحيط بمستوطنة راميم قرب موقع عسكري.
وأضافت أنه "لم تُسجّل إصابات بشرية، لكنّ أضرارا لحقت بسيارة في المكان".
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف 2702 قتيل و8311 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.