Zein Khalil
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
قدم حزب "الديمقراطيين" المعارض في إسرائيل بزعامة يائير غولان، الاثنين، طلبا للجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد حزب "القوة اليهودية" برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بسبب "التحريض على العنصرية".
وقال "الديمقراطيين"، إن طلبه يستند إلى أسباب، بينها "الإضرار بالديمقراطية، والتحريض على العنصرية"، وفق القناة 12 العبرية.
وأضاف أن "ممثلي الكاهانية (أتباع الحاخام المتطرف الراحل مائير كاهانا) في الكنيست (البرلمان)، باتوا يستخدمون قوة السلطة والحصانة الممنوحة لهم لتقويض سيادة القانون، وانتهاك الأوامر القضائية، وعدم الاعتراف بصلاحيات المحكمة العليا، والإضرار بأمن الدولة، والتحريض على العنصرية العنيفة".
ولم تذكر القناة قرار اللجنة من الطلب الذي قدمه "الديمقراطيين"، لكنها تنظر عادة، في كل الطلبات المقدمة لها، وتقرر لاحقا.
وتعقيبا على ذلك، قال بن غفير: "سمعت أن يائير غولان يريد منعي من الترشح للكنيست".
واتهم بن غفير حزب غولان بأنه "معاد للسامية ولإسرائيل، ويتزعمه شخص قال إن جنود الجيش الإسرائيلي يقتلون الأطفال كهواية".
يأتي ذلك في سياق التجاذبات بين الأحزاب الإسرائيلية استعدادا لخوض انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
والأسبوع الماضي، انتهت مهلة تقديم الأحزاب والكتل قوائم مرشحيها إلى لجنة الانتخابات المركزية، التي بدأت فحص القوائم والنظر في الاعتراضات المقدمة بشأنها.
وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست، بينما ترجح استطلاعات الرأي وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدًا.
وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، يمكن تقديم اعتراضات على قوائم المرشحين حتى 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، إذ تُمنح القائمة أو المرشح المعترض عليه مهلة حتى 18 سبتمبر لتقديم الرد.
وفي حال قررت اللجنة منع مرشح من خوض الانتخابات، يُحال القرار إلى المحكمة العليا للمصادقة عليه، ويكون حكمها نهائيًا وغير قابل للاستئناف.
وتعلن اللجنة القوائم النهائية للمرشحين في "نشرة المنشورات الرسمية" في موعد أقصاه 18 أكتوبر المقبل، أي قبل 9 أيام من موعد الانتخابات.
ومنذ أواخر 2022 تقود إسرائيل حكومة بنيامين نتنياهو التي توصف بأنها الأكثر تطرفا في تاريخ البلاد.
وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع معسكر نتنياهو، وحزبه "الليكود"، مقابل تقدم المعارضة التي تقول إن الأخير يسعى إلى التصعيد العسكري في أكثر من منطقة، بغرض استرضاء أحزاب اليمين المتطرف قبل الانتخابات.