25 سبتمبر 2020•تحديث: 25 سبتمبر 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
دخلت إسرائيل، بعد ظهر الجمعة، في إغلاق مشدد يستمر أسبوعين على الأقل، في مسعى للحد من الانتشار الكبير وغير المسبوق في أعداد المصابين بفيروس كورونا.
وتم اتخاذ القرار بفرض الإغلاق المشدد بعد مداولات طويلة في الحكومة الإسرائيلية ووسط استمرار الجدل حول القيود المفروضة على الصلوات والمظاهرات.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزارة الصحة، في بيان مشترك، إن "الإغلاق المشدد يتضمن إغلاق كافة أماكن العمل، باستثناء المحلات الضرورية التي ستعمل وفقا للتعليمات المصادق عليها".
وأضاف أن القيود تشمل أيضا "إغلاق الأسواق حيث يسمح فقط بالعمل للمحلات التجارية لبيع المواد الغذائية، والصيدليات، وأماكن تقديم الخدمات الضرورية".
وتابع: "تقييد الخروج من أماكن السكن حتى 1000 متر مربع، أما الصلوات والمظاهرات فهي مسموحة في مكان مفتوح فقط وحتى 20 شخصًا وبمسافة 1000 متر عن مكان السكن".
وتشمل القيود كذلك تقليص عمل المواصلات العامة، حسب البيان ذاته.
في السياق ذاته، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن مداولات حادة جرت بالكنيست (البرلمان)، الجمعة، حول القيود المفروضة على الصلوات والمظاهرات.
وترفض الأحزاب الدينية القيود على الصلوات مع حلول "يوم الغفران" المقدس لدى اليهود، الأحد المقبل، و"عيد العرش" اليهودي، في الأسبوع القادم.
كما ترفض أحزاب المعارضة القيود على المظاهرات التي تنظم أسبوعيا أمام منزل نتنياهو، في مدينة القدس الغربية لمطالبته بالاستقالة إثر توجيه لائحة اتهام بالفساد ضده.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر الآلاف من عناصرها ومئات من جنود الجيش في كافة أرجاء الدولة، لتطبيق أنظمة الطوارئ"، حسب بيان لها.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، تسجيل 7 آلاف و527 إصابة بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في أعلى حصيلة يومية للإصابات منذ مارس/آذار الماضي.
وقالت الوزارة في بيان، إن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 214 ألفا و458؛ منها 1378 وفاة، و152 ألفا و294 حالة تعاف.
ولم يسبق لإسرائيل أن سجلت مثل هذا العدد الكبير من الإصابات خلال يوم واحد، إذ سجلت في الأيام الأخيرة إصابات تراوحت ما بين 6 آلاف و800 و6 آلاف و900 حالة.