Zein Khalil
16 أغسطس 2026•تحديث: 16 أغسطس 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
حذرت جهتان أمنيتان في إسرائيل، الأحد، من تزايد ما قالتا إنها محاولات تبذلها جهات إيرانية لاختراق هواتف صحفيين إسرائيليين.
جاء ذلك في بيان مشترك لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والهيئة الوطنية للأمن السيبراني.
وادعى البيان وجود "ارتفاع في محاولات عناصر استخباراتية إيرانية شن هجمات تصيد إلكتروني تستهدف صحفيين إسرائيليين".
وقال إن هذه المحاولات تهدف إلى "الحصول على معلومات بشأن خلفيات التطورات السياسية والأمنية خلال الفترة الأخيرة".
وأضاف أن "القراصنة يتواصلون مع الصحفيين، خصوصا عبر واتساب وتلغرام، ويرسلون إليهم عروضا للتعاون أو دعوات لإجراء مقابلات أو محادثات".
وبحسب البيان، تهدف هذه الأساليب إلى "بناء الثقة مع الصحفيين ودفعهم إلى الضغط على رابط للاجتماع، يقود إلى صفحة تطلب بيانات تسجيل الدخول إلى حسابات غوغل، أو إلى فتح روابط وملفات خبيثة قد تتيح السيطرة على الهاتف المحمول".
وفي بعض الحالات، يتم التواصل مع صحفيين إسرائيليين عبر انتحال شخصيات صحفيين معروفين آخرين، وفق البيان.
وادعى المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية إيتاي بلومنتال، أنه تلقى مثل هذه الرسائل من صحفي في وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية والمقربة من النظام في طهران، أو من شخص ينتحل صفته.
ولم يصدر على الفور تعقيب من السلطات الإيرانية بشأن ما تضمنه بيان "الشاباك" وهيئة الأمن السيبراني.
ومنذ أواخر 2023، تصاعدت الحرب السيبرانية بين إسرائيل وإيران، ما حوّل بنى تحتية ومؤسسات مصرفية وهيئات طبية وتعليمية وشبكات اتصالات في البلدين إلى أهداف للهجمات.
وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت الشرطة و"الشاباك" الإسرائيليان، على فترات، اعتقال عشرات الإسرائيليين، بتهمة التخابر مع إيران مقابل مبالغ مالية.
وتعتبر كل من تل أبيب وطهران العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وشنت إسرائيل منذ يونيو/ حزيران 2025 حربين على إيران، التي ردت بهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.