Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، قصف ما قال إنها "أكبر" منشأة للبتروكيماويات في إيران.
كاتس قال، في بيان متلفز، إن الجيش شن "هجومًا عنيفًا على أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران، والواقعة في مدينة عسلوية" (جنوب غرب).
وأضاف أنها كانت "هدفا رئيسا"، وتنتج نحو 50 بالمئة من إنتاج البلاد من البتروكيماويات، وسبق أن هاجمت إسرائيل منشأة رئيسية أخرى الأسبوع الماضي.
وتابع: "الآن، أصبحت المنشأتان اللتان تُنتجان معًا نحو 85 بالمئة من صادرات إيران من البتروكيماويات، خارج الخدمة تمامًا، وهذه ضربة اقتصادية قاسية للنظام الإيراني تُقدّر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات".
ومحاولا تبرير استهداف بنى تحتية للطاقة، ادعى أن صناعة البتروكيماويات "محرك رئيس لتمويل أنشطة الحرس الثوري وبناء القوة العسكرية الإيرانية".
وحتى الساعة 12:30 "ت.غ" لم يصدر تعقيب من إيران في هذا الشأن.
وتوعد كاتس بمزيد من العدوان قائلا: "أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بمواصلة الهجوم بكل قوة على البنية التحتية الإيرانية".
ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب إبادة جماعية بدأت بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، ما أدانته ذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.