Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
القدس/ الأناضول
- يُقدّر بنك إسرائيل التكلفة المالية للحرب من 2023 و2026، بنحو 114.68 مليار دولار
- إطلاق آلاف الصواريخ من غزة ولبنان وإيران واليمن وسوريا، وفق معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي
تشير تقديرات إسرائيلية إلى مقتل 2347 إسرائيليا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بينهم 1318 عسكريا وأمنيا.
قتلى وجرحى
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأحد، إلى أن 1318 عسكريا وأمنيا إسرائيليا قتلوا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما قتل 1029 إسرائيليا في هجمات من مختلف الجبهات.
وبحسب معطيات نشرتها وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء، فإن قسم التأهيل التابع للوزارة استقبل ما يقرب من 30 ألف عسكري مصاب منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة قبل 3 سنوات.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان: "استقبل قسم التأهيل ما يقرب من 30,000 جريح من أفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023".
وأضافت: "من بين هؤلاء، تبلغ نسبة الشباب دون سن الثلاثين 47 بالمئة، والنساء 8 بالمئة، وجنود الاحتياط 62 بالمئة".
وتابعت: "يعاني 37 بالمئة منهم من إصابات جسدية، بينما يعاني 63 بالمئة من تداعيات نفسية".
وذكرت أنه "من بين جرحى الحرب، هناك 63 فرداً يعانون من أشد الإصابات خطورة، حيث صُنفت حالاتهم ضمن فئة العجز الذي يتجاوز 100 بالمئة".
وأوضحت أن "249 جريحاً يعانون من إصابات معقدة في الرأس، ويواجه 29 منهم فقدان البصر الدائم أو ضعفاً حاداً في الإبصار، بينما تعرض 106 منهم لبتر في الأطراف؛ وقد تم تزويد 95 بالمئة من هؤلاء بأطراف صناعية مبتكرة".
الصواريخ
وطبقا لمعطيات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (خاص) فإنه تم إطلاق 11 ألفا و152 صاروخا من غزة.
وذكر المعهد إن الجيش الإسرائيلي يتوغل حاليا في 64 بالمئة من مساحة قطاع غزة.
كما أشار إلى إطلاق 48 ألفا و946 صاروخا من لبنان.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوغل حاليا في 6 بالمئة من مساحة لبنان.
وبحسب المعهد، فقد تم إطلاق 1603 صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل.
وقال: "تم تقديم ما مجموعه 27 ألفا و 387 مطالبة تتعلق بتعويضات الممتلكات عقب عمليات إطلاق من إيران".
وذكر المعهد أنه تم إطلاق 80 صاروخا و350 مسيرة من اليمن باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي واحد وإصابة 100.
وادعى المعهد أنه تم إطلاق 60 صاروخا من سوريا ما أدى إلى مقتل إسرائيلي واحد، فيما أكد أن الجيش الإسرائيلي نفذ 1200 هجوم في سوريا.
ورصد المعهد "تنفيذ 488 هجوما بالضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، شملت 325 إطلاق نار و83 حادثة طعن و49 حادثة دهس و30 حادثة عبوات ناسفة، وإطلاق صاروخ واحد".
كما أشار إلى أن الهجمات بالضفة الغربية والقدس وداخل الخط الأخضر شملت 8990 حادثة رشق بالحجارة و2025 حادثة إلقاء زجاجات حارقة و837 حادثة حرق إطارات وأعمال حرق.
عمليات الإخلاء
وذكر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أنه "تم إجلاء 143 ألف إسرائيلي من منازلهم في 47 تجمعاً سكنياً في غلاف قطاع غزة بتاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بسبب الوضع الأمني؛ وقد عاد بالفعل سكان 43 تجمعاً منها إلى منازلهم".
وادعى أن 10 تجمعات سكنية "دُمرت بالكامل تقريباً في أعقاب أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولحقت أضرار بنحو 2500 مبنى في هذه التجمعات العشرة، مما حال دون العودة السريعة إليها؛ في حين عاد سكان ستةٍ منها بالفعل إلى منازلهم".
وأضاف: "يبلغ إجمالي ميزانية إعادة التأهيل 17.5 مليار شيكل (نحو 5 مليارات دولار)، وقد خُصص من هذا المبلغ ما يقرب من 1.5 مليار شيكل لإعادة التأهيل المادي، بينما وُجّهت بقية الميزانية لدعم التعافي المجتمعي، بما في ذلك تعزيز الصمود، والرفاه، والصحة، والنقل، ودعم الأعمال، وغيرها من المجالات".
وأشار المعهد إلى أنه "تم إجلاء 64,200 من سكان الشمال عن منازلهم خلال الحرب عاد 87 بالمئة منهم بالفعل إلى منازلهم (حوالي 56,000 نسمة)" نتيجة الهجمات من لبنان.
وقال: "تم تخصيص 13.3 مليار شيكل (4.36 مليار دولار)، حتى الآن لإعادة تأهيل الشمال وتعزيزه".
تكلفة الحرب
يُقدّر بنك إسرائيل التكلفة المالية للحرب، في الفترة الممتدة من عام 2023 وحتى عام 2026، بنحو 350 مليار شيكل (114.68 مليار دولار)، حيث سيتم تمويل ما يقرب من نصف هذا المبلغ عن طريق الاقتراض.
وقالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، الخميس: "بحلول نهاية عام 2025، ارتفعت نسبة الدين العام إلى 68.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 60.5 بالمئة في مطلع عام 2023، في حين بلغت نسبة العجز الحكومي 4.7 بالمئة".
يأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لحرب الإبادة الجماعية التي تشنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكتوبر عام 2023، بدعم أمريكي، وقتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفًا، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
ومع استمرار الحرب، امتد التصعيد إلى جبهات أخرى، خصوصا لبنان، وصولا إلى مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل في مراحل لاحقة.