في ضوء مخالفتها للتعليمات الحكومية وفتح أبوابها أمام الطلاب ابتداء من الأحد رغم تفشي جائحة كوروتا
18 أكتوبر 2020•تحديث: 18 أكتوبر 2020
Quds
زين خليل/الأناضول-
فتحت معظم المدارس الدينية (يشيفوت) في إسرائيل أبوابها، الأحد، مخالفة بذلك قرارات الحكومة، ما حدا بوزير ونائب بالكنيست (البرلمان) إلى المطالبة بإعادة النظر في الدعم المالي المقدم لها.
ودخلت حيز التنفيذ، صباح الأحد، المرحلة الأولى، من التخفيف من الإغلاق الذي تفرضه إسرائيل منذ شهر، والتي تشمل افتتاح رياض الأطفال ودور الحضانة (حتى سن 6 سنوات) فقط، مع استئناف باق المراحل التعليمية عن بعد.
لكن الحاخام حاييم كانيفسكي، أحد قيادات المجتمع اليهودي الحريدي، أعلن أمس السبت، عن فتح المدارس الدينية في جميع المدن بما فيها المصنفة "حمراء"، أي التي تشهد تفشيا كبيرا لفيروس كورونا.
وفي تصريح لهيئة البث الرسمية، دعا وزير الطاقة يوفال شتاينتس، الأحد، إلى "إعادة النظر في تمويل المدارس الدينية".
من جانبه، غرد أفيجدور ليبرمان عضو الكنيست زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" بحسابه على تويتر قائلا :" إذا قيل إنه من المستحيل إرسال شرطي إلى كل زاوية لإغلاق المدارس الدينية التي فتحت اليوم بشكل كبير للغاية، وعلى عكس التوجيهات، فمن المؤكد أنه من الممكن تجميع قائمة بجميع تلك المؤسسات التي تم فتحها خلافا للتعليمات وحرمانها من الميزانيات السخية".
ومساء السبت، علّق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قرار الحاخام كانيفسكي قائلا "أناشد الجمهور الحريدي عدم القيام بذلك (..) توراتنا تقدس الحياة ونحن نعرضها للخطر".
وبحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة الإسرائيلية، بلغ عدد المصابين بكورونا في البلاد منذ ظهور الوباء في فبراير/شباط الماضي 302 ألفا و832 من بينهم 2190 حالة وفاة.