أعادت السلطات الأميركية فتح شارع بويلوستون، الذي وقعت فيه الانفجارات، في مدينة بوسطن، جزئيا أمام حركة السير، بعد مرور يومين على الحدث. فيما تستمر الجهات الأمنية بالتحقيقات للكشف عن التفاصيل، وتستعد المدينة لتأبين الضحايا والتضامن مع ذويهم، حيث أقيمت الصلوات في عدد من الكنائس، وقام متضامنون أميركيون بوضع باقات من الزهور، وإشعال شموع عند أقرب حاجز لمكان الانفجارات، فيما أعلن عدد من العدائين الذين شاركوا في ماراثون بوسطن عزمهم على المشاركة في ماراثون العام المقبل، كبادرة لإبراز مساندتهم لأهل المدينة.
ومع الإعلان عن زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى المدينة، شددت السلطات الأميركية إجراءاتها الأمنية، حيث تأثرت الإتصالات الهاتفية في المنطقة نتيجة استخدام أجهزة التشويش وقطع الإشارة ، كما تأثرت أجهزة أنظمة تحديد المواقع "GPS"، المستعملة من قبل سائقي السيارات في الولايات المتحدة بشكل كثيف.
وكان تفجيران قد استهدفا، أول أمس، خط الوصول في ماراثون مدينة بوسطن، عاصمة ولاية ماساتشوستس، الواقعة في شرق الولايات المتحدة، وأديا إلى مقتل 3 أشخاص بينهم طفل في الثامنة، وجرح مايزيد عن 170 شخصا