Said Amori
05 يوليو 2026•تحديث: 05 يوليو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
يستعد الجيش الإسرائيلي لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط حتى نهاية يوليو/ تموز الجاري، وذلك في ظل ضائقة مالية يواجهها، وفق ما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" الخاصة.
وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن ينخفض عدد جنود الاحتياط في الخدمة من نحو 60 ألفاً إلى قرابة 50 ألفاً، في خطوة تعكس ضغوطاً متزايدة على ميزانية المؤسسة العسكرية.
وأشارت الصحيفة الخاصة إلى أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يُحسم بعد، ومن المرتقب اتخاذه خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في ظل أزمة تمويل حادة تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في أعقاب ارتفاع غير مسبوق في النفقات المرتبطة بالعمليات العسكرية، ما أدى إلى عجز يقدّر بعشرات مليارات الشواكل (الدولار يعادل 3 شواكل).
ووفق وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"كالكاليست"، فإن الخطوة تشمل تقليص قوات الاحتياط العاملة ضمن منظومة "الدفاع الإقليمي"، بما في ذلك عناصر مكلفة بحماية مستوطنات في محيط قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب خفض الطواقم في مقار القيادة العسكرية.
وتزامن ذلك، مع خلافات عميقة بين وزارتي الدفاع والمالية بشأن حجم ميزانية الدفاع، إذ تطالب المؤسسة العسكرية برفعها إلى مستويات قياسية لتغطية التحديات متعددة الجبهات، بينما تعارض وزارة المالية ذلك خشية تفاقم العجز.
وبحسب التقارير، تم التوصل إلى تسوية مؤقتة تقضي بضخ تمويل إضافي مشروط، مقابل تقليص الاعتماد على قوات الاحتياط وخفض النفقات التشغيلية.