Mehmet Kemal Firik,Yılmaz Öztürk
08 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
لفكوشا/ الأناضول
أفادت تقارير صحفية غربية، أن تومي روبنسون، منظم الاحتجاجات العنصرية ضد المسلمين والمهاجرين في بريطانيا، كان يثير الاحتجاجات في لندن أثناء قضائه عطلة بجزيرة قبرص.
وأوضحت وسائل إعلام بريطانية وقبرصية رومية، أن روبنسون أحد مؤسسي رابطة الدفاع الإنجليزية المعادية للإسلام، كان يثير الاحتجاجات في بريطانيا عبر منشورات عنصرية خلال عطلته بمدينة أيا نابا، في قبرص الرومية.
وأضافت أن ستيفن ياكسلي لينون، الاسم الحقيقي لروبنسون، الذي لم يحضر جلسة القضية المرفوعة ضده، الاثنين الماضي، فاتهمته المحكمة بانتهاك الأمر الصادر في حقه.
وذكرت الصحف أن الشرطة القبرصية تواصلت مع السلطات البريطانية بشأن روبنسون، الذي تخلف عن حضور المحكمة، وأبدت استعدادها للتعاون وتلبية طلب تسليمه المحتملة.
وأشارت إلى أنه بعد أن كُشف روبنسون بنشره رسائل استفزازية على وسائل التواصل الاجتماعي من إقامته بفندق 5 نجوم في قبرص الرومية، كتب على منصة إكس قائلا: "لم أعد موجودا في الجزيرة بعد الآن. أنا محظوظ لأنني لست في قبرص".
والإثنين، أوقفت السلطات البريطانية 378 شخصا على خلفية أحداث الشغب التي بدأها أنصار اليمين المتطرف، وتطورت لاحقا إلى أعمال عنف.
وفي أعقاب حادثة قُتل فيها 3 أطفال وأصيب 10 آخرون بينهم 8 أطفال، نشرت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اليمينية المتطرفة والمواقع الإخبارية أن المشتبه فيه لاجئ مسلم جاء إلى البلاد العام الماضي.
ورغم إعلان الشرطة أن المشتبه فيه شاب رواندي عمره 17 عاما ولد في عاصمة ويلز كارديف، فإن جماعات يمينية متطرفة نظّمت مظاهرات في ساوثبورت ضد المسلمين والمهاجرين.
وبعد المظاهرة، هاجم متطرفون يمينيون مسجدًا في المدينة ذاتها، ونظموا لاحقًا احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.