31 أكتوبر 2022•تحديث: 31 أكتوبر 2022
برازيليا / الأناضول
أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية.
وبدأ الناخبون التصويت، صباح الأحد، في الساعة 11:00 تغ، واستمر حتى الساعة 20:00 تغ، لاختيار أحد المرشحين، الرئيس اليميني المتطرف المنتهية ولايته، جايير بولسونارو، والرئيس السابق اليساري، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ليكون الرئيس الجديد للبلاد.
وتتوقع استطلاعات الرأي منذ أشهر ولاية ثالثة من أربع سنوات لرئيس البلاد السابق اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (77 عامًا) والذي حكم البلاد في الفترات بين (2003-2010)
غير أن الرئيس اليميني المتطرف المنتهية ولايته جايير بولسونارو (67 عامًا) يحتفظ ببعض الأمل إثر النتيجة غير المتوقعة التي سجلها في الدورة الأولى من الانتخابات في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وحصوله على 43 بالمئة من الأصوات في مقابل 48 بالمئة لمنافسه اليساري.
وكان لولا دا سيلفا مرشحا للرئاسة في انتخابات 2018، إلا أنه لم يتمكن من خوض الانتخابات بسبب إدانته بالفساد وغسيل الأموال، سجن على إثرها.
لكنه تمكن من خوض الانتخابات الحالية بعد إلغاء إدانته، من قبل المحكمة العليا.
ويعد دا سيلفا المرشح المفضل في صفوف النساء والفقراء والكاثوليك وفي شمال شرق البلاد الريفي، وتعهد خلال حملته الانتخابية "بحماية الديمقراطية وجعل البرازيل سعيدة مجددًا".