04 يونيو 2021•تحديث: 04 يونيو 2021
اسطنبول/ آسية ابراهيم/ الأناضول
أعلن مسؤولون إندونيسيون العثور على قارب يقل 81 من أقلية الروهنغيا المسلمة المضطهدة، بينهم أطفال، تقطعت بهم السبل قرابة إقليم "آتشيه" شمالي البلاد.
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، الجمعة، إن القارب كان قد غادر مخيما للاجئين ببنغلاديش في 11 فبراير/ شباط الماضي، ليتم العثور عليه في جزيرة "إيدامان" بالإقليم.
ونقلت عن "مفتش كت أديك"، زعيم مجتمع الصيد القبلي المحلي في الجزيرة، قوله إن "90 شخصًا كانوا على متن القارب عندما غادر مخيم اللاجئين، لكن تسعة لقوا حتفهم خلال الرحلة".
وأضاف أديك أن "القرويين بالإقليم أبلغوا السلطات المحلية حينما عثروا على القارب".
بدوره، قال "سالم الدين"، ضابط شرطة بالإقليم، إن السلطات المحلية، بما في ذلك فرقة العمل المعنية بمكافحة فيروس كورونا، تعمل معًا للتعامل مع الروهنغيا وإجراء اختبارات كورونا لهم، وفق الوكالة.
فيما قال م. إلياس، أحد ركاب القارب، "إنهم توجهوا في البداية إلى ماليزيا التي رفضت دخولهم بسبب مخاوف من فيروس كورونا"، وفق المصدر ذاته.
وأضاف أن "محرك قاربهم تعطل في المياه الهندية، وساعدهم الصيادون المحليون هناك على مواصلة رحلتهم".
وتابع إلياس بأن "المحرك تعطل مرة أخرى وهو يقل 49 امرأة و21 رجلا و11 طفلا، ليتم العثور عليهم في إقليم آتشيه".
ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".