02 يونيو 2021•تحديث: 02 يونيو 2021
اسطنبول/ الأناضول
حثت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مرسودي، الأربعاء، رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على تعيين مبعوث خاص بميانمار وبشكل عاجل، ردا على الانقلاب العسكري.
وجاءت تصريحات مرسودي في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مشترك مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وشددت مرسودي على ضرورة "استكمال تعيين المبعوث الخاص بميانمار على الفور"، قائلةً: "يجب أن يظل أمن وسلامة شعب ميانمار أولوية".
وأكدت أن "بلادها تتواصل مع بلدان رابطة آسيان، عقب مطالبتها بوضع حد فوري لعمليات القتل للمتظاهرين، والإفراج عن المعتقلين السياسيين في ميانمار".
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات لضمان سلامة المدنيين، في الوقت الذي يرتكب فيه المجلس العسكري أعمال عنف بحق المعارضين.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، عقد قادة "آسيان" اجتماعا في جاكرتا، لمناقشة الأزمة السياسية في ميانمار، بحضور قائد المجلس العسكري في ميانمار، مين أونغ هلاينغ.
وتوصل الاجتماع إلى اتفاق من 5 نقاط بشأن الأزمة، يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وكذلك تهيئة المناخ لحوار بناء بين الأطراف من أجل سلامة شعب ميانمار، وذلك بمساعدة مبعوث رابطة آسيان.
وفي السياق، نقلت "أسوشيتد برس" عن دبلوماسي إندونيسي مطلع على قضية ميانمار (لم تسمّه) قوله: "بروناي (التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لآسيان) سيرسل الوزير الثاني لخارجيتها، داتو أريوان يوسف، للقاء المجلس العسكري، السبت".
وأضاف الدبلوماسي: "الزيارة هدفها الحصول على موافقة ميانمار على مبعوث آسيان".
وأوضح: "عملية تعيين المبعوث ستتم بمشاركة كلا الجانبين في ميانمار، ما يجعل التقدم في تعيينه بطيئا".
والثلاثاء، أعلنت الأمم المتحدة، ارتفاع عدد القتلى المناهضين للانقلاب العسكري في ميانمار إلى 840 مدنيا، منذ بداية الانقلاب في فبراير/ شباط الماضي.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك: "لا يزال نحو 4 آلاف و500 من سياسيين ومؤلفين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومعلمين وعمال رعاية صحية ورهبان ومشاهير ومواطنين، رهن الاحتجاز".
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.