13 مايو 2018•تحديث: 13 مايو 2018
جاكارتا/ الأناضول
حملت وكالة الاستخبارات الإندونيسية، اليوم الأحد، جماعة محلية تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي مسؤولية الهجمات الدموية التي استهدفت 3 كنائس، بجزيرة جاوة، وأدت إلى مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 40 أخرين.
ونقلت صحيفة "جاكارتا جلوب" المحلية عن واوان بوراوانتو، المتحدث باسم وكالة الاستخبارات قوله "الهجمات التي استهدفت الكنائس في مدينة سورابايا بجاوة، اليوم، مرتبطة بأعمال الشغب التي اندلعت في سجن (ماكو بريموب) التابع لمقر قيادة اللواء المتنقل بداية الأسبوع".
وأضاف أنّ "الجماعة التي وقفت وراء أعمال الشغب في السجن (غربي جاوة) ربما تكون ذاتها التي نفذت هجمات الكنائس".
كما أوضح أنّ "جماعة أنصار الدولة التابعة لداعش في إندونيسيا كانت تخطط لتنفيذ هجمات في العاصمة جاكارتا إلا أنها غيرت خططها، ولجأت إلى خطة بديلة بمهاجمة الكنائس".
وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن أعمال الشغب في سجن "ماكو بريموب"، (حيث يحتجز العديد من المشتبه في كونهم إرهابيين)، وأسفرت عن مقتل 5 من شرطة مكافحة الإرهاب الإندونيسية.