02 أكتوبر 2018•تحديث: 02 أكتوبر 2018
بالو / محمود أطانور / الأناضول
تزداد مخاوف الأوساط الرسمية والشعبية في إندونيسيا من احتمال تزايد عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب مدينتي بالو ودونغالا بجزيرة سولاويسي، يوم الجمعة الماضي.
وأوضح مسؤولون محليون في الجزيرة، أن ضحايا الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات وأعقبته أمواج تسونامي، تجاوزوا ألفا و200 قتيل.
وأضاف المسؤولون أنه يجب دفن الضحايا في مقابر جماعية بسبب سوء الأوضاع الصحية، التزاما بالطقوس الدينية المتعارف عليها في المنطقة.

وأشار المسؤولون أن نحو 200 عائلة فقدت منازلها في الزلزال، وأن فرق البحث والإنقاذ تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض.
وفي تصريح للأناضول، قال تانوير أحد سكان المناطق التي تعرضت للزلزال، إن منزله دُمر بالكامل نتيجة الزلزال، وإنه استطاع إنقاذ زوجته وطفليه من تحت الأنقاض.
وذكر تانوير أن العديد من المنازل في قريته دمرت، مضيفا أنه يتوقع وجود مئات الأشخاص تحت الأنقاض في المناطق المتضررة من الزلزال.

والجمعة الماضي، اجتاحت أمواج تسونامي ارتفاعها 6 أمتار مدينتي بالو ودونغالا في جزيرة سولاويسي، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة 7.5 درجات.
وأمس الاثنين، أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا (حكومية)، الشروع في حفر مقابر جماعية لدفن قتلى الزلزال والبالغ عددهم 1203 أشخاص، بحسب حصيلة غير نهائية.
وهذه ليست الكارثة الأولى من نوعها التي تضرب إندونيسيا، إذ ضرب زلزال جزيرة سومطرة (شمال) في 2004، وتسبب في "تسونامي" اجتاح سواحل 13 دولة على المحيط الهندي، مخلفا 226 ألف قتيل، بينهم ما يزيد على 120 ألفا في إندونيسيا.
إندونيسيا.. مخاوف من تزايد ضحايا زلزال جزيرة سولاويسي
تزداد مخاوف الأوساط الرسمية والشعبية في إندونيسيا، من احتمال تزايد عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب مدينتي بالو ودونغالا، بجزيرة سولاويسي، يوم الجمعة الماضي. وأشار المسؤولون أن نحو 200 عائلة فقدوا منازلهم في الزلزال، وأن فرق البحث والإنقاذ تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض. ( Mahmut Atanur - وكالة الأناضول )
02.10.2018 Mahmut Atanur
5 / 15