13 أبريل 2021•تحديث: 13 أبريل 2021
أنقرة / الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن العقوبات وعمليات التخريب لن توفر فرصًا للتفاوض مع الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي، بل ستجعل الأمر أكثر تعقيدا.
جاء ذلك في لقاء جمع ظريف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، في العاصمة طهران، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، تعقيبًا على الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء القضايا الإقليمية والدولية، ومنها اتفاقية التعاون طويل الأمد بين طهران وموسكو، والاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على طهران.
وأفاد ظريف قائلًا: "ينبغي على الولايات المتحدة أن تعلم أن العقوبات وأعمال التخريب لن توفر فرصا للتفاوض، هذه الأفعال لن تؤدي إلا لتعقيد الأمر بالنسبة لهم".
ولفت إلى أن منشأة نطنز النووية سوف تتقدم قريبًا مع أجهزة طرد مركزي أكثر تطورًا، من تلك التي تضررت جراء الهجوم الأخير.
وفي إشارة إلى إسرائيل المتهمة بالوقوف وراء التفجير، أوضح ظريف أن "تل أبيب ظنت (بواسطة الهجوم) أنها ستضعف موقف إيران في مفاوضات الملف النووي"، مؤكدا أن الهجوم سيجعلهم أقوى.
كما جدد وزير الخارجية الإيراني دعوته إلى الإدارة الأمريكية لرفع العقوبات أحادية الجانب المفروضة على بلاده والعودة إلى الاتفاق النووي.
وعلى صعيد آخر، لوّح ظريف بأن طهران ستدرج مسؤولين أوروبيين على قائمة العقوبات، ردًا على فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد مسؤولين إيرانيين.
وأردف: "أوروبا ليست في وضع متفوق أخلاقيا ولا يمكنها أن تعظ العالم بهذا الخصوص، فكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام أوجدتا ظروفا رهيبة في أوروبا".
وأعرب ظريف عن شكره إلى روسيا على الدعم الذي قدمته عقب التفجير الذي وقع فجر الأحد في منشأة نطنز النووية.
بدوره وردًا على سؤال بخصوص موقف موسكو من الاتفاق النووي، قال لافروف إن بلاده تبذل جهودًا لتنفيذ جميع الأطراف الاتفاق الموقع عام 2015 بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: "ينبغي رفع جميع العقوبات عن إيران دون قيد أو شرط، ونأمل أن يزيد رفع العقوبات من فرص التعاون".
وأكد على ضرورة التزام الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق عام 2018، بقرار مجلس الأمن الدولي، محذرًا من "عواقب خطيرة" ما لم تفعل ذلك.
وبخصوص التطورات في إقليم "قره باغ" الأذربيجاني، ذكر وزير الخارجية الروسي أن موسكو تريد حل هذه القضية عن طريق الحوار.
ومن جانب آخر، انتقد لافروف العقوبات الأخيرة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان".
فيما أشار إلى أن لبلاده وجهات نظر متقاربة مع إيران بشأن الوضع في أفغانستان والخليج.