31 يوليو 2022•تحديث: 31 يوليو 2022
طهران/الأناضول
يخشى أهالي قرية "زرغر" في محافظة قزوين شمال إيران من اندثار لغتهم الزرغرية المهددة بالإنقراض.
وتعتبر القرية التابعة لمدينة أبيك، المعقل الأخير للناطقين بهذه اللغة في إيران.
وكانت هذه اللغة متداولة في مناطق أخرى بإيران لكنها تكاد تكون انقرضت تماما فيها خلال الخمسين عاما الماضية، ولم يتبقى سوى هذه القرية التي يتم التحدث فيها بالزرغرية بشكل جماعي.
وحول جذور هذه اللغة تختلف الروايات لكن الاعتقاد السائد هو أن أهالي القرية قد جاؤوا من أوروبا أو الهند إلى المنطقة.
وتعد اللغة التي تعرف أيضا باسم "رومانو" بمثابة "اللغة الرسمية" في القرية، التي يتحدث سكانها الفارسية والتركية أيضا إضافة إلى لغتهم الأم الزرغرية.
وفي حديث للأناضول، قال رضا زرغر (43 عاما) إن القرية تقطنها نحو 300 أسرة وعدد سكانها يقدر بأكثر من 1500 شخص.
فيما أعرب الشاب مصطفى زرغر (26 عاما) عن أسفه لعدم تحدثه بلغته الأم كما ينبغي شأنه شأن الكثير من شبان القرية.
وأوضح أن الجيل الشاب يستطيع التحدث بالزرغرية لكن لا يتقنها جيدا مثل كبار السن.
بدوره أعرب مرتضى زرغر (64 عاما) عن خشيته من اندثار لغتهم التي توارثوها عن أجدادهم.
وأضاف " أقول بأسف إن أطفالنا باتوا في الغالب يتحدثون بالفارسية، ونخشى بشكل جاد من اندثار هذه اللغة (الزرغرية)"