Muhammed Emin Canik, Zahir Sofuoğlu
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.
وأوضح عزيزي في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الأحد، أنه "لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج وفقاً لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المُضلّلة".
وأضاف عزيزي أنه لا أحد سيُصدّق "سيناريوهات تبادل الاتهامات".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت الأحد أنها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" المُعلن من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ15 ألف جندي من أجل ضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
وأعلن ترامب أن بلاده ستبدأ بمساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، للسماح لها بالمرور عبر المضيق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل الفائت، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة في 8 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.