21 نوفمبر 2019•تحديث: 21 نوفمبر 2019
طهران / محمد كورشون / الأناضول
انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، تصريحات الاتحاد الأوروبي، بشأن الاحتجاجات على زيادة أسعار الوقود.
جاء ذلك في بيان نشره موقع الوزارة الخارجية، الخميس، ردا على بيان فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا للسياسات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي حول المظاهرات.
وقال موسوي: "ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يفي بوعوده لإيران، بدلا من دعم قوى الشر والتدخل في شؤوننا الداخلية".
وتطرق المسؤول الإيراني إلى التظاهرات في دول الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا ضرورة أن تحل تلك الدول أولا مشاكلها الداخلية.
وقال موسوي "يجب على دول الاتحاد الأوروبي أن تفي بوعودها بخصوص الاتفاق النووي، وأن تفسر دعمها للإرهاب الاقتصادي الذي تنفذه الولايات المتحدة ضد إيران، بدلا من سكب دموع التماسيح دفاعًا عن قوى الشر التي خربت المنشآت العامة والخاصة في إيران".
وكانت موغيريني، قد قالت في بيان، إن المشكلات الاجتماعية والاقتصادية لا تحل عن طريق العنف، بل عن طريق الحوار الشامل. ونتوقع من قوات الأمن الإيرانية أن تبتعد عن استخدام العنف، وأن تسمح للمتظاهرين بالتعبير السلمي عن أرائهم".
وشددت على أن "العنف كيفما كان نوعه غير مقبول، ويجب ضمان حرية التعبير والتجمهر".
ودعا البيان، السلطات الإيرانية أن "تكفل حرية تبادل المعلومات والوصول إلى الإنترنت".
وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، خرج الشعب الإيراني الذي مر مرحلة عصيبة من الناحية الاقتصادية بسبب العقوبات الأمريكية، في مظاهرات احتجاجية في العديد من المدن بعد رفع أسعار الوقود.
وبسبب تطور الاحتجاجات، قطعت الحكومة الإيرانية، السبت، خدمة الإنترنت في عموم البلاد.
وصرح المسؤولون الإيرانيون، أن ستة من أفراد الشرطة ومتظاهر واحد، قتلوا حتى الآن في المظاهرات، وأن عدد الموقوفين في الاحتجاجات تجاوز الألف.
من جانبها، أعلنت منظمة العفو الدولية، أن 106 أشخاص على الأقل قتلوا في 21 مدينة.
وترى الحكومة الإيرانية، أن المظاهرات "يتم إدارتها من خارج البلاد".