05 نوفمبر 2019•تحديث: 05 نوفمبر 2019
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
نددت الخارجية الإيرانية، الإثنين، بالعقوبات الأمريكية على أفراد وكيان مرتبطين بطهران، قائلة إنها تدل على "عجر وفشل" واشنطن في استخدام الدبلوماسية.
جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة أنباء "فارس" المحلية (شبه رسمية) عن عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية.
وقال موسوي في إشارة إلى عقوبات الإثنين إن "الحظر الجديد والأحادي غير المجدي يدل على على العجز واليأس الذي تعاني منه هذه الادارة في اعتماد الآليات الدبلوماسية والعقلانية".
كما ردّ متحدث الخارجية على بيان للبيت الأبيض، بمناسبة ذكرى مرور 40 عامًا على اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، حيث تعهد في البيان مواصلة العقوبات على الأخيرة "حتى تغير سلوكها العدائي".
ووصف موسوي البيان بـ "الوقح" وبأنه "محاولة لقلب الحقائق".
وقال أيضًا عن البيان إنه: "يسعى لفتح ملف مغلق عبر أساليب التحريض والضوضاء خالية من الأدب والدبلوماسية"، متهمًا واشنطن بأنها تسعى إلى تحريف الواقع والتاريخ وقلب الحقائق"، دون توضيح.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على 9 شخصيات وكيان مرتبطين بإيران، حسب بيان نشرته على موقعها الإلكتروني.
ومن المستهدفين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وإبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية في إيران، ومحمد محمدي كلبايكاني، مدير مكتب المرشد الأعلى، ووحيد هاغانيان، مساعد كبير لخامنئي، كذلك غلام علي حداد عادل، حمو مجتبى خامنئي ومستشار لوالده.
وبالنسبة للكيان المستهدف، فهو هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
العقوبات جاءت بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ40 لاقتحام طلاب إيرانيين السفارة الأمريكية بطهران عام 1979.