01 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، العقوبات الأمريكية على وزيرها، محمد جواد ظريف، واعتبرتها "علامة على عجز إدارة الرئيس (الأمريكي) دونالد ترامب".
جاء ذلك في بيان للوزارة نشرته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية (رسمية)، مساء الخميس.
وقالت الوزارة في بيانها إن "الحظر الأمريكي الجديد يكشف عن خوف وعجز هذه الإدارة ضد الدبلوماسية الذكية القائمة على منطق الجمهورية الإيرانية".
وأضاف البيان أن الإجراء الأمريكي "لن يكون له أي تأثير على جهود وإجراءات ظريف كمسؤول عن السياسية الخارجية"، مؤكدة أن الأخير "سيواصل القيام بمهامه ورسالته بكل قوة".
والأربعاء، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، ظريف، على قائمة الشخصيات ذات التصنيف الخاص لدى إدارة مراقبة الأصول الأجنبية.
وبموجب ذلك التصنيف، يتم تجميد الأصول المملوكة للأشخاص المدرجين في القائمة، ومنع الأمريكيين من التعامل معهم.
وردًا على القرار، كتب ظريف عبر تويتر أن "المبرر الأمريكي وراء إدراجي (في قائمة العقوبات) هو أنني المتحدث الرئيسي باسم إيران حول العالم..هل الحقيقة مؤلمة حقًا؟".
وأضاف أن هذا الإجراء "ليس له أي تأثير عليّ أو على عائلتي، حيث لا أملك أية ممتلكات أو مصالح خارج إيران. شكرًا لكم على اعتباري تهديدًا كبيرًا لأجندتكم".
وتصاعد التوتر مؤخرًا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة ودول خليجية حليفة لها من جهة أخرى؛ إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.
واتخذت طهران تلك الخطوة، في مايو/ أيار الماضي، مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق وفرض عقوبات مشددة على إيران لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي.
كما تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران، باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.