16 مايو 2020•تحديث: 16 مايو 2020
أنقرة / الأناضول
أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، أنها ستواصل علاقاتها التجارية مع فنزويلا، دون الاكتراث للرفض الأمريكي.
وأفاد المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي ، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، بأن "إيران وفنزويلا بلدان مستقلان، والعلاقات التجارية بينهما ستستمر".
وأردف: "نحصل مقابل البضائع التي نبيعها على أخرى، هذه التجارة ليست من شأن أحد.. مجبرين على بيع نفطنا ولدينا الوسائل لفعل ذلك".
وفي السياق، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن واشنطن أرسلت 4 سفن حربية ومقاتلة واحدة إلى منطقة البحر الكاريبي لمنع ناقلات وقود تابعة لطهران من الوصول إلى فنزويلا.
ونقلت الوكالة عن خبراء، قولهم إن "تدخل الجيش الأمريكي ضد السفن الإيرانية بالمياه الدولية، قد يقلل من فرص الرئيس دونالد ترامب في إعادة انتخابه لولاية ثانية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل".
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على فنزويلا وإيران، ما يسبب للبلدين صعوبات، وأزمة اقتصادية في حالة فنزويلا.
وتعجز فنزويلا، المالكة لأكبر احتياطي نفط بالعالم، عن تشغيل مصافيها، ما اضطر رئيسها نيكولاس مادورو إلى طلب المساعدة من إيران، في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 30 أبريل الماضي، قال ممثل الولايات المتحدة الخاص لشؤون فنزويلا إليوت أبرامز إن "طهران نقلت إلى كاركاس معدات تحتاجها في قطاع النفط، وحصلت إيران مقابلها على الذهب".
من جهتها، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، الأربعاء، أن ناقلة وقود إيرانية انطلقت من ميناء بندر عباس جنوبي البلاد باتجاه فنزويلا.
ونقلت الوكالة عن مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض (لم تذكر اسمه)، قوله إن "الإدارة الأمريكية تبحث التدابير التي سيتم اتخاذها ضد ناقلات الوقود الإيرانية إلى فنزويلا".
بدوره، قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي آريزا، الخميس، في تغريدة عبر "تويتر"، إن "الولايات المتحدة تضايق ناقلات الوقود المتجهة لبلاده، وهذا أمر مخالف للقوانين الدولية ولحقوق فنزويلا الأساسية".