Mustafa Melih Ahıshalı, Muhammed Kılıç
10 أغسطس 2026•تحديث: 10 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إنه لا شيء يدعو طهران إلى القلق من "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي تطرق بقائي إلى الاتفاقية التي وقعتها الدول الثلاث الجمعة الماضي، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.
وأضاف بقائي: "عندما يتعلق الأمر بـ 3 دول تربطنا بها روابط دينية وتاريخية وحضارية عميقة، وهي تركيا وباكستان والسعودية، فلا يوجد ما يدعونا للقلق من أن تكون هذه الاتفاقية موجهة ضد إيران".
ورأى أن الاتفاقية تمثل مؤشرا على توصل دول المنطقة إلى قناعة مفادها أنها لا تستطيع الاعتماد على ادعاءات الولايات المتحدة وبعض الأطراف من خارج المنطقة بشأن توفير الأمن.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
والجمعة الماضي وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية الدفاع المشترك".
وتأتي الاتفاقية في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة، بل تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، استنادا إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث بمثابة هجوم عليها جميعا.
كما تتضمن ترتيبات دفاعية تهدف - بجانب التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها بعضا - إلى تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بينها.