03 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
الرباط/ تاج الدين العبدلاوي/ الأناضول
حذر سالم المالك، مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الأربعاء، من مخاطر التغيرات المناخية على دول العالم الإسلامي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، الذي انطلق بالرباط الأربعاء ويستمر يومين، تحت عنوان: "دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة".
وقال المالك: "إذا استمر هذا الوضع، فإن حوالي 700 مليون شخص سيضطرون إلى هجرة مناطقهم في أفق 2030.. وغالبية هؤلاء النازحين ستكون من دول العالم الإسلامي".
وأضاف أن عدد النازحين بسبب الجفاف والكوارث الطبيعية فاق عدد اللاجئين بسبب الحروب والصراعات العرقية.
وتابع أن النظام البيئي لكوكب الأرض يتعرض "للتدمير الشامل والهائل، والموارد الطبيعية تلوثت، ومساحات الاستيطان للنبات والحيوان تراجعت".
وتساءل مستنكرًا: "ما جدوى المعاهدات الدولية حول المناخ إذا كانت الدول الكبرى هي صاحبة القدر الأكبر من الانبعاثات المسؤولة عن الاحتباس الحراري، ولا تفي بالالتزام المطلوب ضمن المجتمع الدولي في قضية إنسانية كهذه (؟!)".
واتهم الدول الكبرى بـ"التنصل من المسؤوليات القانونية التي أخذتها على عاتقها في قمة باريس (الدولية للمناخ عام 2015)، أمام غلبة مصالح الجشع التجاري والصناعي على حساب الحقوق البيئية للأجيال القادمة".
وعقدت الدورة الأولى للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة بمدينة جدة السعودية، عام 2002، ووضعت الأسس الأولية للعمل الإسلامي المشترك بمجال البيئة وحمايتها، عبر اعتماد وثيقة تأسيسية بعنوان: تعهدات جدة للتنمية المستدامة.