وصل عدد القتلى الذين لقوا حتفهم، في الحريق الذي بدأ، قبل 4 أيام، في دار للمسنين بمدينة ليل فيرت في مقاطعة كيبيك في شرق كندا، إلى 10 أشخاص.
فيما اعتبر 22 شخصاً في عداد المفقودين، وكانت الدار التي التهمتها النيران تأوي ما بين خمسين وستين نزيلا في البلدة، التي تضم حوالي ألف وأربعمائة نسمة وتقع على ضفاف نهر سان لوران.
وذكر غاي لابوينت، المتحدث باسم شرطة المقاطعة، في مؤتمر صحفي له الجمعة، أنهم توصلوا إلى جثث جديدة، بعدما قاموا بإستخدام البخار في إذابة تجلد المياه التي استخدموها في إطفاء الحريق بعد تجمدها بسبب موجة البرد الشديدة التي تتعرض لها المدينة.
وأضاف أن هناك 22 مفقودا لم يتم التوصل إلى جثثهم حتى الآن، متابعا "وهؤلاء لن نقول عليهم ضحايا أو قتلى حتى نتوصل إلى جثثهم".
ومن جانبها نشرت الملكة البريطانية، إليزابيث الثانية، برسالة تعزية بشأن هذه المأساة التي ستخصص لها الكنائس البريطانية جزءً من صلوات اليوم الأحد.
ومن جانبه أطلق الصليب الأحمر الكندي، حملة دعم لأهالي ضحايا ومتضرريالحادث، بدأها بتبرع قيمته 50 ألف دولار، وفي إطار الحملة ذاتها تم جمع 200 ألف آخرين حتى الآن من تبرعات من عموم البلاد.
وذكر الصليب الأحمر أن المبالغ التي سيتم جمعها ستُمنح لأسر وعائلات الضحايا والمتأثرين من هذا الحادث، وناشد المتطوعين من المدنيين بالمشاركة مع فرق الانقاذ التي لازالت تعمل حتى الآن للبحث عن بقية المفقودين.
هذا وأثرت الأجواء المناخية على عمليات الانقاذ التي تجريها فرق الانقاذ للعثور على المفقودين في ذلك الحريق الذي لم يُعرف حتى الآن سبب إندلاعه.