القاهرة - الأناضول
أعلنت الخرطوم، اليوم السبت، أنها ستسأنف تصدير النفط مع جوبا بعد توصلها إلى اتفاق نهائي مع دولة جنوب السودان حول رسوم عبور النفط من دولة الجنوب إلى الشمال، والمتوقف منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم وفد السودان المفاوض، مطرف صديق، في تصريحات لوكالة الأنباء السودانية الرسمية عقب عودة الوفد إلى الخرطوم صباح السبت إن الطرفين توصلا لتفاهمات بشأن رسوم عبور النفط "تعد معقولة.. وتوجت باتفاق الأمس"، غير أنه أشار إلى أن الاتفاق "لا يلبي طموح الطرفين"، وسيجري تنفيذه عقب عيد الفطر بعد التوصل لتفاهمات بشأن القضايا الأمنية.
ويضم جنوب السودان 75% من الموارد النفطية في السودان قبل تقسيمه إلى دولتين العام الماضي، ولا يملك الجنوب منافذ لتصدير النفط إلا عبر دولة الشمال.
واختلف البلدان حول قيمة رسوم مرور خطوط التصدير الجنوبية في الشمال؛ ما دفع الجنوب إلى وقف إنتاجه، وهو ما أدى إلى تأزيم الوضع الاقتصادي للجنوب الذي يعد النفط المصدر الأول لدخله.
وقال عوض عبد الفتاح، وكيل وزارة النفط في السودان، لوكالة السودان للأنباء، إنه فيما يتعلق بالملفات الأخرى قيد التفاوض مع دولة جنوب السودان "نتوقع انفراجًا".
وأنهى وفد السودان المفاوض في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع وفد دولة جنوب السودان جولة مفاوضات امتدت 3 أسابيع مساء الجمعة، ناقشت قضايا الأمن مع دولة جنوب السودان وقضايا النفط والحدود ومنطقة أبيبي.
كما شملت قضية المناطق الأمنية منزوعة السلاح على الحدود وانسحاب قوات كل طرف إلى داخل حدوده ووقف دعم وإيواء الحركات المتمردة وفك ارتباط جنوب السودان بالفرقتين التاسعة والعاشرة بجنوب كردفان والنيل الأزرق.
وكان وسيط الاتحاد الإفريقي في المفاوضات، ثابو مبيكي، قال في تصريحات صحفية في أديس أبابا مساء أمس إن لقاءًا سيعقد بين الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره السوداني الجنوبي سلفا كير في سبتمبر/ أيلول المقبل لبحث وضع منطقة أبيي المتنازع عليها.
واعتذر البشير عن لقاء ثنائي مع سلفا كير دعا إليه الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا الثلاثاء الماضي.