07 سبتمبر 2018•تحديث: 07 سبتمبر 2018
مالبورن/ رجب شاكار/ الأناضول
أعلنت أستراليا ونيوزيلندا إرسال طائرات للمشاركة في مراقبة العقوبات الأممية المفروضة على كوريا الشمالية.
وأعلن وزير الدفاع الاسترالي كريستوفر باين، عزم بلاده إرسال طائرتين إلى اليابان بغية مراقبة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية من قبل الأمم المتحدة.
جاء ذلك في بيان له نشرته وزارة الدفاع الاسترالية على موقعها الالكتروني، قال فيه: "في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي، ستجري عمليات مراقبة بحرية بهدف دعم مراقبة العقوبات الدولية على كوريا الشمالية، وسيتم نشر طائريتن بحريتين من طراز " AP-3C Orion".
وأكد باين أن الطائرتين هدفهما دعم الضغط "الاقتصادي والدبلوماسي" المستمر على كوريا الشمالية.
وقال: "هذا استمرار لموقفنا القوي من أجل إحباط وردع أنشطة التجارة غير الشرعية والتهريب من قبل كوريا الشمالية وداعميها".
وبنفس السياق، أعلن وزير خارجية نيوزيلندا وينستون بيتيرز، ووزير الدفاع رون مارك، في بيان مشترك، عن مشاركة بلادهما في مراقبة العقوبات الأممية عبر طائرة واحدة.
وأشار البيان إلى أن الطائرة من طراز " P-3K2" ستتولى عمليات المراقبة البحرية فوق المياه الإقليمية الدولية شمالي آسيا.
وأضاف: " نيوزيلندا ترغب بسلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، ونرحب بالحوار الأخير بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وسيتم اعتماد التطبيق الكامل لقرارات عقوبات مجلس الأمن الدولي إلى حين امتثال كوريا الشمالية لمسؤولياتها الدولية".
وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة من العقوبات الاقتصادية والتجارية والعسكرية، بموجب حزمة من قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي منذ 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.
وفي فبراير/شباط الماضي قرر مجلس الأمن بالإجماع، تمديد العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لمدة عام كامل ينتهي في 19 نيسان/أبريل 2019".
وأكد القرار أن "انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية وكذلك وسائل إيصالها لا يزال يشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين".