بلفاست/الأناضول/أصلي أرال
تبدأ اليوم وقائع قمة مجموعة دول الثماني الإقتصادية الكبري، التي تعقد في ايرلندا الشمالية، وتستمر لمدة يومين، وسط تدابير أمنية واسعة.
ويستضيف رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" القمة، التي يشارك فيها الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، والرئيس الفرنسي "فرانسوا اولاند"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميريكل"، ورئيس الوزراء الإيطالي "‘نريكو ليتا"، ورئيس الوزراء الياباني"شينزو أبي"، ورئيس الوزراء الكندي"ستيفن هاربر"، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي "هيرمان فان رومبوي" ورئيس المفوضية الأوروبية "جوزيه مانويل باروسو".
ومن المقرر أن تبدأ وقائع القمة الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي، في منتجع "لوف إرني" بمنطقة "فرماناغ"، قرب مدينة "إين نيسكي لان" بايرلندا الشمالية، وسط تدابير أمنية مشددة اتخذتها السلطات البريطانية في عموم المملكة المتحدة، حيث ينتشر في ايرلندا الشمالية 7 آلاف شرطي، فيما ينتشر 4 آلاف آخرين خارجها، كما اشتملت التدابير اغلاق بعض الطرق أمام حركة السير، وانتشار عناصر الشرطة على طول الشوارع المؤدية من العاصمة الإيرلندية "بلفاست" إلى مدينة "إين نيسكي لان"، وذلك بسبب توقعات بتنظيم مظاهرات مناهضة للرأسمالية بمنطقة "فرماناغ".
ومن المقرر أن تتناول القمة قضايا من قبيل الإقتصاد العالمي، والضرائب، والتجارة، والشفافية، والإرهاب، والحرب ضد التطرف، إضافة إلى الأزمة السورية.
يشار إلى أن لقاءً جمع رئيس الوزراء البريطاني "كاميرون" أمس، بالرئيس الروسي"بوتين" في العاصمة البريطانية "لندن"، وذلك في إطار مشاورات تسبق القمة، وكان كاميرون أفاد في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، أنه بالإمكان التغلب على الإختلاف في وجهات النظر البريطانية الروسية في الشأن السوري، فيما أفاد بوتين في تصريح له أن أيدي كلا الطرفين السوريين ملطخة بالدماء.
إلى ذلك، ترى دول مجموعة الثماني المشاركة، أن القمة تشكل فرصة لإتخاذ قرار هام بشأن الأزمة السورية.