04 فبراير 2021•تحديث: 04 فبراير 2021
الأغوار/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الخميس، إن عمليات الهدم الإسرائيلية في منطقة الأغوار الفلسطينية، تحدي للإدارة الأمريكية الجديدة، وللمجتمع الدولي.
وأضاف في كلمة له خلال تفقد قرية "حمصة الفوقا" في الأغوار الشمالية، برفقة 20 سفيرا من دول الاتحاد الأوروبي، إن "ما يجري في الأغوار جريمة بحق القانون الدولي، وانتهاك لكل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ( الفلسطيني والإسرائيلي)".
وقال اشتية "إسرائيل تعمل على تقويض حل الدولتين، ونحن نعمل على حماية مشروعنا الوطني؛ باقون هنا لنحمي الأرض والإنسان".
وتابع "ما تنفذه إسرائيل، هو تحدٍ لكل ما يقال في الأمم المتحدة، ولكل من يتحدث عن حقوق الانسان، نحن بحاجة لحماية دولية حقيقية".
وأكمل "تسعى إسرائيل إلى طرد السكان واستبدالهم بمستعمرين؛ ما يجري أبشع صور الاستعمار الاستيطاني الإحلالي".
بدوره، طالب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، سفين كون فون بورغسدورف، إسرائيل بضرورة احترام القانون الدولي.
وأضاف في كلمة لوسائل الاعلام خلال الزيارة "كنا زرنا (قرية) حمصة الفوقا، في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي؛ كان هناك بيوتا، لكنها اليوم اختفت، أجرينا اتصالات سابقا مع الجانب الإسرائيلي لكن لا مفعول لها".
وقال "نحن هنا أيضا، لدعم السكان وما يمكن القيام به"
و"حمصة الفوقا" واحدة من بين 38 قرية بدوية، تقع جزئيا أو كليا داخل ميدان أعلنته إسرائيل موقعا للرماية العسكرية.
والاثنين، أزال الجيش الإسرائيلي مساكن ومرافق لفلسطينيين، في القرية، بلغ عددها نحو 40 مسكنا، وحظيرة لتربية المواشي، ما أدى إلى تشريد 11 عائلة، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية).
كما أزال الأربعاء، خياما لمتضامنين ونشطاء، أقيمت في المكان، فضلا عن مصادرته مركبتين.